دلالة لفظ «فئة» وبلاغة الاحتباك في وصف الفئتين
سورة آل عمران · الآية 13 · تفسير سورة آل عمران — الآية 13 · 3:04 – 7:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في فئتين التقطت. كلمة فئة إذا سمعتها هي الجماعة صحيح. ولكن لها خصوصية. الجماعة قد توجد جماعة ولكل واحد حركة في الحياة. إنما فئة تبقى هي جماعة وهي بصدد عمل واحد. ففي غزو الحرب كل واحد منا نحن جماعة المؤمنين، وهؤلاء جماعة البلد الفلاني، وهؤلاء جماعة إنما كل واحد له حركة ولا لا؟ له حركة. لكن كلمة فئة هي جماعة صحيح. ولكن لها حركة واحدة في عمل واحد لغاية واحدة، ولا شك أن الحرب أقدر على هذه العملية. ليه؟ لأن كل واحد منهم لا يستطيع أن يحمي نفسه وحده. فكل واحد إيه؟ يفيء ويرجع إلى الجماعة، ما يقدرش ينفصل من الجماعة، إنما في حركة الحياة يقدر ينفصل ولا لأ؟ تبقى كلمة فئة هي جماعة بس في إيه؟ في عمليات واحدة وتيجي في الحرب دائما. تيجي في الحرب إيه؟ في الحرب دائما. فئتين ما هو ما دام في صراع يبقوا لازم فئه كده فئه كده وفئه كده طيب فئه ايه؟ مؤمنه وفئه كافره المؤمنه تقاتل لماذا؟ في سبيل الله يبقى مؤمنه تقاتل في سبيل وكافره تقاتل في سبيل الشيطان يبقى اذا تسميه الفئه الاولى مؤمنه وتقاتل في سبيل ايه؟ سبيل الله والفئه الثانيه كيف؟ كافره تقاتل في سبيل مين؟ في سبيل الشيطان. يبقى عندنا حاجه اهي. قد كان لكم آيه في فئتين التقطت فئة تقاتل في سبيل الله. يبقى هي مين؟ أكنه قال فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله. طب وأخرى ما جابش تقاتل في سبيل الشيطان زي ما قال في الأولوية تقاتل في سبيل الله. يبقى جاب هنا كافرة. بقى ما جابش في الأولى مؤمنة. مش كده؟ إنما جاب في سبيل مين؟ في سبيل الله عرفنا انها ايه؟ طب والثانية ما جابش في سبيل الشيطان. انما جاب ايه؟ يبقى ليدلنا على ان من يقاتل في سبيل الله لازم يوصف بها انه مؤمن. واللي يقاتل والكافر لازم يقاتل في سبيل مين؟ بس حذف من الاولى ما يدل عليه في الثانية. الثانية تدل عليه، فاحنا اخذنا ايه؟ فئة تقاتل في سبيل الله. مش مفيش مؤمنة، خذنا مؤمنة مين؟ من مقابلها في الآيه الثانيه وإيه؟ وأخرى كافرة. تبقى خدنا مؤمنة في الأولى من مين؟ من كافرة دي، تبقى فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله، والثانية ما جبناش نقاتل في سبيل الشيطان، إنما خدناها من مين؟ من كافرة بيسموه في اللغة ده احتباك، هو أن تحذف من الأول ما يدل عليه في الثاني وتحذف من الثاني ما يدل عليه في الأول عشان ما تكررش، وعشان تعمل التحام بين سبيل الله والإيمان وبين سبيل الشيطان والكفر. يبقى اذا الايه على هذا المعنى نحلها معنى كده لقد كان لكم ايه يعني امر عجيب جدا وامر عجيب يعني لا يسير مع منطق الاسباب الواقعيه في فئتين وقلنا فئه يعني جماعه بس لها حركه واحده وغالبا ما تكون في الحرب لان اللي بيحارب عايز يفيق الى الجماعه ولا لا؟ ولا هيعمل لوحده؟ مش ممكن وبعد ذلك يحدد الفئتين يحدد واحده بالغايه التي تقاتل من اجلها والاخرى يؤيدها باسمه وبعدين ناخذ من دي ما يحذف ليؤدي في هذا المعنى وناخذ من الثانيه ما يحذف ليؤديها في هذا المعنى، فبيقول ايه؟ لقد كان لكم اية في فئتين التقطت فئة مؤمنة خدناها من المقابل. تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة تقاتل في سبيل الشيطان. وضحت الايه. لقد كان لكم اية في فئتين التقطت فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- المخاطب بالآية ومفهوم نصر الله المتجاوز للمقدمات البشرية · 0:01
- دلالة لفظ «فئة» وبلاغة الاحتباك في وصف الفئتين · 3:04
- توجيه رؤية المثلين والجمع بين آيات التقليل والتكثير في المعركة · 7:32
- دلالة «العبرة» وتأييد الله للمؤمنين بالشوكة بدل العير · 15:51
- تمايز رابطة الإيمان عن وشائج النسب في بدر وتجلياتها · 21:15