دلالة تسمية الوحي كتابا وقرآنا وحفظه مقروءا ومكتوبا
سورة آل عمران · الآية 19 · تفسير سورة آل عمران — الآية 19 · 26:00 – 27:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم كلمة الكتاب دي أنا ما وقفتش عندها. أوتوا الكتاب احنا قلنا أوتوا ولخمتنا أوتوا دي عن كلمة الكتاب. الكتاب ده مرة يسمي الحق سبحانه وتعالى القرآن قرآن. ومعنى قرآن يعني يقرأ مصدر زي الشكران والتكلان مش كده؟ يبقى دليل على انه يقرأ وسميه الكتاب دليل على انه ايه؟ يكتب يقرأ دي بنبرز ما في الصدور انما ما في الصدور يمكن الاهواء تلويه يقوم يحرسها بما في السطور يحرسها بما في ايه؟ ولذلك القرآن عندنا مقروء ومكتوب يبقى الكتاب يقول مش هنقول احنا ده ده هم استودعوه ونسيوه لا ده مكتوب شوف تحدي للمكتوب بقى يبقى ايه شكله؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة كون الإسلام دينا عند الله كنتيجة منطقية للوحدانية والقسط · 0:00
- معنى الدين والفرق بينه وبين الملة والشريعة · 0:58
- الاشتقاق اللغوي للإسلام ومعنى الخضوع لله كعزة للمؤمن · 2:20
- مثل العبد المشترك والعبد الخالص لبيان راحة التوحيد · 4:57
- الإسلام كوصف للرسل السابقين وعلم على أمة محمد · 7:20
- أسباب اختلاف أهل الكتاب بعد مجيء العلم وبقاء أهل الحق · 10:07
- دلالة التعبير بـ أوتوا الكتاب ووحدة المصدر الإلهي · 14:02
- مفهوم العلم والفرق بينه وبين التقليد والجهل والظن والشك · 15:25
- معنى البغي كطلب للاستعلاء بغير حق وأثره في الخلاف الديني · 19:50
- التحذير النبوي من فتاوى أهل البغي وملازمة الحق · 23:01
- دلالة تسمية الوحي كتابا وقرآنا وحفظه مقروءا ومكتوبا · 26:00
- تفسير سريع الحساب والتحذير من استبطاء الجزاء الإلهي · 27:16