أسباب اختلاف أهل الكتاب بعد مجيء العلم وبقاء أهل الحق
سورة آل عمران · الآية 19 · تفسير سورة آل عمران — الآية 19 · 10:07 – 14:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينات. بعد ما جاءهم العلم. طيب. اختلفوا ليه؟ قال لك بغيا بينهم. كلمة اختلاف ديًا توحي أن هناك شيئا متفق عليه. وما دام الإسلام خضوع لمنهج الله وهو إله واحد وقائم بالقسط. فمن أين يوجد الاختلاف؟ منين يجي الاختلاف؟ ما الذي زاد حتى يوجد اختلاف؟ أبرز إله آخر قال لكذا؟ ما حصلش. طب ما دام إله واحد ومنهجه واحد وبيسلم لغه ولا آخره، من أين جاء هذا الاختلاف؟ وما اختلف الذين إيه؟ أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم. هذا تلك هي النكاية، ذلك هو الشر، لأنهم إن اختلفوا فيما لم يأتِ فيه علم يمكن معذورين. إنما بعد ما جاء العلم من الإله الواحد القائم بالقسط فما الذي جد لتختلفوا؟ الذي جد من عالم الاغيار. وما دام جد لينا من عالم الاغيار يبقى هوى النفس دخل. ما معنى الاختلاف اولا؟ اختلف زيد وعمرو. الاختلاف في حقيقته ذهاب نفس الى غير ما ذهبت اليه نفس اخرى. هذا هو الخلاف. امال يجي الخلاف ازاي؟ ذهاب نفس الى غير ما ذهبت اليه نفس اخرى. طب واختلفت ليه الى غير ما ذهبت في الحكايه دي ليه؟ مع ان الاله واحد وقائم بالقسط. يبقى لازم نبت شيء جديد. نبت شيء جديد هو ايه؟ هو الهوى المختلف. طب حينما يقال اختلفوا يبقى معناها اختلاف ده ذهب الى شيء وده ذهب الى شيء. يبقى ده ذهب الى حق وده ذهب الى باطل. مش كده؟ أو إنهم كلهم ذهبوا لباطل والذهاب للباطل كل باطل له لون. يبقوا كتير ولا مش كتير؟ هل أراد الحق بذلك أن الله يقول أنا أنزلت الأديان ومن رحمتي بخلقي تركت بعضا من الناس يحتفظون بالحق في ذاته وإن طرأ عليهم أناس يختلفون إيه؟ معا. وإلا فاليهود حين اختلفوا مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. حين اختلفوا، ألم يسلم منهم أناس؟ طب الذين اسلموا كانوا على الحق ولا لا؟ يقول لك الله من رحمته يقول لك ان الذي جعل الحقيقه علقما مره لم يخل من اهل الحقيقه جيلا. يبقى لازم يكره. والا انتهت المسائل واذا كان الله قد عصم ديننا احنا من انه يتغير بانه حفظ لنا القران يبقى برضه في الاديان الاخرى كان فيه ناس ايه؟ ولذلك ربنا انصفهم منهم من ان تامنه بدينار هه بنطال يؤديه اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا مشكله من اهل الكتاب امه قائمه يتلون ايات مش كده ولا لا؟ يبقى انصف ولا ما انصفش؟ والا فالذين امنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الديانات الم يكونوا على الحق؟ يبقى اختلفوا مع الغير ولا لا؟ اختلفوا مع الغير.
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة كون الإسلام دينا عند الله كنتيجة منطقية للوحدانية والقسط · 0:00
- معنى الدين والفرق بينه وبين الملة والشريعة · 0:58
- الاشتقاق اللغوي للإسلام ومعنى الخضوع لله كعزة للمؤمن · 2:20
- مثل العبد المشترك والعبد الخالص لبيان راحة التوحيد · 4:57
- الإسلام كوصف للرسل السابقين وعلم على أمة محمد · 7:20
- أسباب اختلاف أهل الكتاب بعد مجيء العلم وبقاء أهل الحق · 10:07
- دلالة التعبير بـ أوتوا الكتاب ووحدة المصدر الإلهي · 14:02
- مفهوم العلم والفرق بينه وبين التقليد والجهل والظن والشك · 15:25
- معنى البغي كطلب للاستعلاء بغير حق وأثره في الخلاف الديني · 19:50
- التحذير النبوي من فتاوى أهل البغي وملازمة الحق · 23:01
- دلالة تسمية الوحي كتابا وقرآنا وحفظه مقروءا ومكتوبا · 26:00
- تفسير سريع الحساب والتحذير من استبطاء الجزاء الإلهي · 27:16