أرشيف الشعراوي

مفهوم العلم والفرق بينه وبين التقليد والجهل والظن والشك

سورة آل عمران · الآية 19 · تفسير سورة آل عمران — الآية 19 · 15:25 – 19:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما هو العلم؟ احنا كنا زمان قلنا العلم ان تدرك قضيه وهذه القضية واقعة في الوجود، وواقعة تستطيع أن تدلل عليها، يبقى علم ده اسمه علم، يبقى لا يصل إلى مرتبة العلم إلا إيه؟ إحنا عندنا النسب التي تحدث، يعني إذا قلت أنا دلوقتي الأرض كروية، دي نسبة ولا مش نسبة؟ نسبة. طيب، أنا أقولها وأنا جازم بها طيب جازم به، والواقع هي كده ولا مش كده؟ قد أجزم بشيء غير واقع. مش كده؟ زي اللي قالوا لا ده الأرض مسطحة وجزموا بها ودافعوا عنها مثلا، إلى أن أصبحت شيئا ها؟ مرئيا. ما عادش ليس مع العين أين بقى؟ مش كده؟ يبقى أنا بقول الأرض كروية تلك نسبة، نسبت للكرة للأرض أنها إيه؟ كرة. تلك نسبة وأنا جازم بها. والواقع أنها كذلك واستطيع ان اقيم عليها الدليل. يبقى ده اسمه ايه بقى؟ هذا هو العلم المستوفي. فساد الناس انهم يجوا لقضيه لم تصل الى هذه المرتبه ويسموها علم. ويسموها ايه؟ يقول لك الانسان اصله ايه؟ دي ما وصلتش لانها علم يا سيدي. مش علم. اه. يبقى اذا كلمه علم معناها قضيته مجزوم بها ها؟ وهي واقعه في الوجود. وتستطيع ان تدلل عليها. طيب ان ما كنتش تستطيع ان تدلل عليها هي مجزوم بها منك وواقعه في الوجود ولكنك لا تستطيع ان تدلل عليها. اقوم انا اقلد فيها اسمه تقليد. زي الولد ما بيقلد ابوه قبل ما ينضج عقله يقول لا اله الا الله الله واحد. زي الولد ما بياخد من الاستاذ بتاعه القضيه العلميه ولا يقدرش يدلل عليها. نبقى اقول له ده اسمه ايه؟ تقليد الى ان ينضج عقله نقول له لا هات بقى ايه؟ ابحث بحث ثاني. يبقى التقليد هو إيه؟ قضية مجزوم بها وواقعة مفيش عليها دليل. يبقى العلم يمتاز عن التقليد بإيه؟ بإنه نقدر ندلس. طيب فإن قمت قضية ومجزوم بها ولكنها ليست واقعة. قال لك أهو ده الجهل بقى. أهو ده الإيه؟ يبقى الجهل مش أنه لا يعلم، لأ ده يعلم قضية مخالفة. يعلم قضية يبقى الجهل الجهل مش انك ما تعرفش، لا انت تعلمه قضية مناقضة للواقع. يبقى ده اسمه ايه؟ يبقى ده اسمه الجهل. إنما الأم اللي ما يعرفش دي يبقى عنده حاجة واحدة إننا نقول له الحكم. إنما الجاهل عايز أطلع منه الحكم الباطل وأدخل الحكم الإيه؟ تبقى عملية مركبة ولا لا؟ ولذلك اللي بيتعب الناس الجهلاء ولا الأميين؟ الجهلاء هم اللي بيتعبوا الناس. يبقى الجاهل جادم بقضية إنما ليست إيه؟ فإن لم تكن القضية مجزوم بها مش مجزوم بها نقول له يا أخي يبقى شك إن كانت زي قد بعضها يعني يبقى ده اسمه إيه؟ إن كانت واحدة راجحة يبقى ظن والمرجوحة تبقى وهم والمرجوحة يبقى وسائل بقى إدراك القضية يعني إيه؟ علم ها؟ تقليد جهل ها؟ وهم ها؟ شك ظن العلم بقى واخد المستوى ولا لأ؟ إلا من بعد ما جاءهم العلم من أهل التقليد ولا أهل الظن ولا أهل الجهل ده مستوفية تمام كده ما جاءهم العلم طب ما دام حاجة جاية من قائم بالقسط وإله واحد وقائم بالقسط والمسألة علم وصلت إلى مرتبة العلم يبقى لازم جد حاجة إيه اللي يجد بقى من الأغيار الأهواء ولذلك بغيا بينهم ما هو البغي؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة كون الإسلام دينا عند الله كنتيجة منطقية للوحدانية والقسط · 0:00
  2. معنى الدين والفرق بينه وبين الملة والشريعة · 0:58
  3. الاشتقاق اللغوي للإسلام ومعنى الخضوع لله كعزة للمؤمن · 2:20
  4. مثل العبد المشترك والعبد الخالص لبيان راحة التوحيد · 4:57
  5. الإسلام كوصف للرسل السابقين وعلم على أمة محمد · 7:20
  6. أسباب اختلاف أهل الكتاب بعد مجيء العلم وبقاء أهل الحق · 10:07
  7. دلالة التعبير بـ أوتوا الكتاب ووحدة المصدر الإلهي · 14:02
  8. مفهوم العلم والفرق بينه وبين التقليد والجهل والظن والشك · 15:25
  9. معنى البغي كطلب للاستعلاء بغير حق وأثره في الخلاف الديني · 19:50
  10. التحذير النبوي من فتاوى أهل البغي وملازمة الحق · 23:01
  11. دلالة تسمية الوحي كتابا وقرآنا وحفظه مقروءا ومكتوبا · 26:00
  12. تفسير سريع الحساب والتحذير من استبطاء الجزاء الإلهي · 27:16