أرشيف الشعراوي

الإسلام كوصف للرسل السابقين وعلم على أمة محمد

سورة آل عمران · الآية 19 · تفسير سورة آل عمران — الآية 19 · 7:20 – 10:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام الدين المعترف به عند الله الذي يترتب عليه الثواب عند الله هو؟ الاسلام. الاسلام ده جاء في موكب الاديان كلها عند الرسل جميعا وعند من آمنوا بهم. ابراهيم قال ايه؟ ربنا واجعلنا ايه؟ وايه؟ ومن ذريتنا أمة مسلمة لك. مش كده ولا لأ؟ والثاني قال ولا تموتن الا وانتم مسلمون ويعقوب الله اذا الاسلام وموسى قال وانا اول الايه؟ الله اذا المسلمين دي شيعه اذا الاسلام مش واقف عند رساله سيدنا محمد بس يبقى اذا في الامم السابقه وفي الرسل كان وصفا اسلموا خضعوا انما هنا صار علم ولذلك هذا العلم نقول احنا مسلمين احنا ايه؟ ما هم برضه لكم مسلمين بس احنا مسلمين بالايه؟ هو سماكم المسلمين سماكم بقى اسم لكم ولا يطلق الوصف اسما الا على من بالغ في التسليم. الله ما يمكنش يبقى اسم الا اذا كده الله ازاي بقى؟ قال لك احنا عندنا الله علم لواجب الوجود. طيب وحي ده صفه من صفاته. وقادر صفه من صفاته. بس بقت اسم ليه؟ لانه حي الحياه الايه؟ إذا فلا يكون اسما إلا إذا كان الوصف قد أخذ فيه إيه؟ يبقى الرسل السابقين والأمم السابقة كانت مسلمة وصفا، كانت مسلمة وصفا، ولكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم نظرا لأنه لن يأتي شيء بعدها صار إسلامها إسلام عالم، وسيدنا إبراهيم بشر بالحكاية، قال هو سماكم مش وصفكم، هما موصوفين. إنما إحنا إيه؟ اسمنا مسلمين. حين سمانا الله مسلمين من اعجازات التسمية التي وافق الله فيها خليله ابراهيم عليه السلام هو سماكم المسلمين اننا نجد ان اتباع الاديان الاخرى يقولون عن نفسهم يهود نسبة ليهود ويقولوا على نفسهم موسويين ويسموا عيسويين يسموا مسيحيين، هل نحن قلنا احنا محمديين؟ احنا قلنا ايه؟ احنا مسلمين ولا جتش على لسان حد ابدا ده اسم نتشرف بيه ولا لا؟ يبقى ان الدين عند الله الاسلام، يعني ان جاز ان يكون لرسول او لاتباع رسول وصف الاسلام فقد يجيء رسول بشيء جديد لم يكن عندهم فنزيد واحنا تسليما ولا لا؟ بزيادتنا هذا التسليم وبختم التسليم فينا يبقى هذا الاسم لا يطلق الان الا علينا. ان الدين عند الله الاسلام.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة كون الإسلام دينا عند الله كنتيجة منطقية للوحدانية والقسط · 0:00
  2. معنى الدين والفرق بينه وبين الملة والشريعة · 0:58
  3. الاشتقاق اللغوي للإسلام ومعنى الخضوع لله كعزة للمؤمن · 2:20
  4. مثل العبد المشترك والعبد الخالص لبيان راحة التوحيد · 4:57
  5. الإسلام كوصف للرسل السابقين وعلم على أمة محمد · 7:20
  6. أسباب اختلاف أهل الكتاب بعد مجيء العلم وبقاء أهل الحق · 10:07
  7. دلالة التعبير بـ أوتوا الكتاب ووحدة المصدر الإلهي · 14:02
  8. مفهوم العلم والفرق بينه وبين التقليد والجهل والظن والشك · 15:25
  9. معنى البغي كطلب للاستعلاء بغير حق وأثره في الخلاف الديني · 19:50
  10. التحذير النبوي من فتاوى أهل البغي وملازمة الحق · 23:01
  11. دلالة تسمية الوحي كتابا وقرآنا وحفظه مقروءا ومكتوبا · 26:00
  12. تفسير سريع الحساب والتحذير من استبطاء الجزاء الإلهي · 27:16