أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «أسلمت وجهي لله» وتخصيص الوجه بالخضوع

سورة آل عمران · الآية 20 · تفسير سورة آل عمران — الآية 20 · 2:20 – 4:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا ساعة يقول الحق فقل يبقى كان من الجائز أن يكتفي رسول الله بمقول القول. ساعة ما تقول له اذهب يا بني وقل لعمك كذا وكذا ساعة ما يروح له يقول له كذا وكذا ما يقولوش هه قل لعمك كذا وكذا. فمن انما النبي محافظ على ايه؟ على النص الذي جاءه من ربه لان النص فان حاجوك فكل، جابوا ارض فكل. فكل اسلمت ايه؟ اسلمت وجهي لله. فاذا الرد للحجه؟ قال لك نعم هو ده الرد. ليه؟ لانهم هم حتى كفار قريش. لئن سالتهم من خلقهم ليقولون ايه؟ الله. ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض؟ الكون مكان ومكين. مكان هو السما والأرض والمكين اللي هو أنتم أهو. المكان مخلوق لله والمكين مخلوق لله. مش كده؟ يبقى كان المنطق إننا نسلم وجهنا لمن خلق ولا لأ؟ إذا فكلمة أسلمت وجهها يا ناس يا هبل هو أنا طلعت بره؟ ما هو أنا رحت للي أنتم مؤمنين بأنه هو اللي خلق وأنه هو اللي إيه؟ يبقى أمري طبيعي ولا لأ؟ وبعد ذلك إذا كان في الإسلام خضوع يأتي بأشرف شيء في الإنسان ليجعل مظهر الخضوع في أشرف شيء وهو الوجه. أسلمت وجهي لأن الوجه ده هو الإيه؟ الوجه السمة المميزة، السمة العالية مش كده؟ وهي التي تظهر عليها انفعالات الأحداث في الكون. يظهر عليها انك تسر يظهر عليها انك تحزن يظهر عليها انك انت يمكن سجدت انما عابس وكاره السجود انما ساجد كده ومقترب الى الله سبحانه وتعالى بانشراح وبشاشه يبقى الوجه هو الايه؟ هو الذي يعبد فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم المحاجة ومواجهة النبي ﷺ لمعسكرات الشرك وأهل الكتاب · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «أسلمت وجهي لله» وتخصيص الوجه بالخضوع · 2:20
  3. تحديد المخاطبين بالمحاجة وحجية اتباع الرسول في «ومن اتبعني» · 4:37
  4. معنى الاستفهام الإنكاري والأمري في قوله تعالى «أأسلمتم» · 8:19
  5. نسب الإسلام عند الإمام علي ودلالة العمل واليقين · 9:51
  6. حمل الأمة لميراث النبوة في البلاغ والتحمل · 13:24
  7. دلالة ختام الآية «والله بصير بالعباد» واستشعار مراقبة الله · 17:06