حمل الأمة لميراث النبوة في البلاغ والتحمل
سورة آل عمران · الآية 20 · تفسير سورة آل عمران — الآية 20 · 13:24 – 17:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإن أسلموا فقد اهتدوا. المقابل للإسلام إيه؟ تولوا يعني لم يسلموا فلا تحزن ولا تأسف ولا تكن باخعا لنفسك لأن أنت عليك البلاغ فقط عليك البلاغ وإن تولوا فإنما عليك البلاغ طب عليك البلاغ ما دام هو قال في صدر الكلام أسلمت أنا ومن اتبعني يبقى برضه مش عليك البلاغ انت ومن اتبعك؟ لازم كده. انت ومن اتبعك. ولذلك تيجي تاتي ايه اخرى لتشرح هذه القضيه الايمانيه. لتبقي الرساله في امته صلى الله عليه وسلم. ما عادش بيجي انبياء بعده ليه؟ لان المؤمنين برسول الله امناء على ان يعدلوا فساد السلوك في الكون، فلم يعودوا في حاجة إلى أنبياء جد. وده السبب في انهم يقولوا علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل. يا سلام. كأنبيائي، يبقى عليك البلاغ ناخد منها ايه؟ برضه ومن اتبعني. لأن ما دام اتبعوه ولهم في رسول الله أسوة زي ما عليه البلاغ. عليهم البلاغ. يبقى عليهم البلاغ. عال. قال لك في آية جدي وضحت. كنتم خير امه الايه؟ الى اخره، تأمرون بالمعروف وتنهون، هي دي المهمه بتاعتهم ولا لا؟ يجي في ايه اخرى يقول ليكون الرسول شهيدا عليكم. يبقى شهيد بقى انه ايه؟ بلغنا وتكونوا شهداء على الناس. يعني ايه؟ يعني انكم بلغتوهم. فاللي ما يعملش العمليه دي يبقى خدش ميراث النبوه. ما خدشي؟ من ميراث وميراث النبوه كما يكون شرف تبليغ يكون جلاده تحمل. مره يكون شرف تبليغ ومره يكون ايه؟ جلاده التحمل في سبيل اداء مين؟ في سبيل اداء الايه؟ جلاده التحمل ديًا هي اللي يجب ان يتصف بها اتباع مين؟ اتباع محمد صلى الله عليه وسلم زي ما ورثناه في ايدي نورثه ايه؟ في جلاده ما الاسوه يعني ايه؟ وشو يعني تعب يبقى لازم أهل الدين يتعبوا، مش كده ولا لأ؟ ما ضلوا يبقى أهل الدين ينضلوا، فإن رأيت أهل الدين في رخاء كده ومبسوطين كده اعرف انهم ايه؟ ما خدوش شيء من ميراث النبوة، ولذلك من لم يكن له من علماء الإسلام أعداء فقد نقص ميراثه من ميراث الأنبياء. اللي مالوش شيء أعداء يبقى اعرف ان ايه؟ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له أعداء وبيك. مش كده ولا لأ فيه؟ فاللي مالوش أعداء يبقى نقص حظه من ميراث الأنبياء. يبقى ساعة ما واحد يشوف رجل دين كده وله أعداء يعرف إنه واخد حظه من مين؟ إنه واخد حظه من ميراث الأنبياء صحيح. نعم. نعم. فإنما عليك البلاغ أي وتأخذها من النقيض وعلى الذين اتبعوك.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم المحاجة ومواجهة النبي ﷺ لمعسكرات الشرك وأهل الكتاب · 0:00
- دلالة قوله تعالى «أسلمت وجهي لله» وتخصيص الوجه بالخضوع · 2:20
- تحديد المخاطبين بالمحاجة وحجية اتباع الرسول في «ومن اتبعني» · 4:37
- معنى الاستفهام الإنكاري والأمري في قوله تعالى «أأسلمتم» · 8:19
- نسب الإسلام عند الإمام علي ودلالة العمل واليقين · 9:51
- حمل الأمة لميراث النبوة في البلاغ والتحمل · 13:24
- دلالة ختام الآية «والله بصير بالعباد» واستشعار مراقبة الله · 17:06