أرشيف الشعراوي

نسب الإسلام عند الإمام علي ودلالة العمل واليقين

سورة آل عمران · الآية 20 · تفسير سورة آل عمران — الآية 20 · 9:51 – 13:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يجب أن نعلم أن كلمة الإسلام هنا جاءت لأن قلنا خضوع والخضوع لا يلمح إلا من خاضع وعملية الخضوع ديًّا تعرف بالحركة تعرف بالحركة، ما تعرفش كده بالاعتقاد، ولذلك الإمام علي كرم الله وجهه أوتي شيئا من نفع النبوة في الأداء الإيماني بالأسلوب البياني الجميل، قال لإخوانه: سأنسب الإسلام نسبا لم ينسبه قبلي أحد أنسب الإسلام يعني إيه؟ إحنا نقول انسب لي فلان يعني قول لي هو ابن مين وابن مين وابن مين، ده النسب. معنى نسابه يعني يعرف فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان، وبيقول أنا هنسب لكم مين؟ الإسلام. بس النسب اللي هقوله لم ينسبه قبلي أحد. طب قول يا سيدنا الإمام. قال: الإسلام هو اليقين. واليقين هو التصديق. والتصديق هو الإقرار. تقر لي بيها بقى. والإقرار هو الأداء، تؤدي مطلوب الإسلام. والأداء هو العمل. يبقى ده نسب مين؟ نسب الإيه؟ الإسلام. يبقى حين ينتهي إلى أن الإسلام هو العمل، نقوله قال بعد كده، والمؤمن والمؤمن يعرف إيمانه بالعمل، لأن هو ده الدليل على أنه مؤمن صحيح، والكافر يعرف كفره بالإنكار، وإن المؤمن أخذ دينه من ربه ولم يأخذه برأيه. المؤمن أخذ دينه من مين؟ ولم يأخذه برأيه. والسيئة في الإسلام خير من الحسنة. والسيئة في الإسلام خير من الحسنة في غيره. شفت بقى؟ والإسلام... إيه. والسيئة في الإسلام خير من الحسنة في غيره. ليه؟ شوفوا الكلام، لأن السيئة في الإسلام تغفر. والحسنة في غيره لا تقبل. بالله في نسبة للإسلام أحسن من كده بقى؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم المحاجة ومواجهة النبي ﷺ لمعسكرات الشرك وأهل الكتاب · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «أسلمت وجهي لله» وتخصيص الوجه بالخضوع · 2:20
  3. تحديد المخاطبين بالمحاجة وحجية اتباع الرسول في «ومن اتبعني» · 4:37
  4. معنى الاستفهام الإنكاري والأمري في قوله تعالى «أأسلمتم» · 8:19
  5. نسب الإسلام عند الإمام علي ودلالة العمل واليقين · 9:51
  6. حمل الأمة لميراث النبوة في البلاغ والتحمل · 13:24
  7. دلالة ختام الآية «والله بصير بالعباد» واستشعار مراقبة الله · 17:06