أرشيف الشعراوي

دلالة الأمر «قل» وبلاغ الرسول للأمر والمأمور به

سورة آل عمران · الآية 31 · تفسير سورة آل عمران — الآية 31 · 0:01 – 1:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. قلنا إن كل قل في القرآن دليل على أن بلاغ الرسول عن ربه بلاغ للأمر وللمأمور به. وكان من الممكن أن يقول الرسول إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويكون قد أدى المأمور به ولكنه لم يؤد الأمر فالأمر في قل والمأمور به إن كنتم تحبون الله فكأن الرسول بلغ الأمر وبلغ المأمور به مما يدل على انه مبلغ عن الله كل ما بلغه من الله. فالذين يقولون يجب ان نحذف قل ونقول بدل ان نقول قل هو الله احد نقول الله احد نقول له اذ انت تريد ان يكون الرسول قد ادى المأمور به ولم يؤد الامر.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الأمر «قل» وبلاغ الرسول للأمر والمأمور به · 0:01
  2. نعمة التكليف واقترانها بنعمتي الإيجاد والإمداد · 1:29
  3. التفرقة بين الحب العقلي والحب العاطفي في التكليف · 5:42
  4. الحب العقلي في حديث عمر بن الخطاب ومثال الدواء المر · 7:29
  5. اتباع الرسول برهاناً لصدق المحبة وسبباً لمحبة الله · 9:55
  6. دلالة مغفرة الذنوب بعد البلاغ في الآية الكريمة · 11:53