التفرقة بين الحب العقلي والحب العاطفي في التكليف
سورة آل عمران · الآية 31 · تفسير سورة آل عمران — الآية 31 · 5:42 – 7:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحب هو ودادة القلب. وودادة القلب ديًا لما نيجي نقصها بالنسبة لله، نقوم نشوف أثارها إيه؟ تعمل إيه يعني؟ العطف والرحمة والرضا طب ومنك انت تبقى ايه؟ تبقى طاعة. تبقى ايه؟ تبقى طاعة. الحب الذي هو ودادة القلب دي كل واحد يقدر عليه، انما احنا عايزين كمان مع ودادة القلب ودادة القالب. انفعل بقى. شوفوا عايز ايه تعمله. تعال قال لك الحب ده المطلوب شرعا لتعلموا ان ربنا زي ما قلنا قد قائما بالقسط. يعني ما بيكلفش شطط، ما بيكلفش فوق الوسع، ما بيكلفش فوق الطاقة. يقول لك الحب المراد الحب العقلي. في التكليف، الحب العقلي. لازم نفرق بين الحب العقلي والحب العاطفي. العاطفي دي ما يقننش له. ما اقولكش حب فلان عاطفي، دي مسألة مش بقانون. الوا الإنسان يحب ابن الغاب حتى ها بعاطفته ويكرهه بعقله. لما يلاقي ابن جاره وعدوه ذكي يحبه بعقله إنما ما يحبوش بعاطفته. يعني لما تقعد عنده حاجة حلوة كده يديها لابنه اللي بعاطفته. ففيه فرق بين حب العقل وحب العاطفة. التكليف دائما بالمقدور عليه وهو حب العقل.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأمر «قل» وبلاغ الرسول للأمر والمأمور به · 0:01
- نعمة التكليف واقترانها بنعمتي الإيجاد والإمداد · 1:29
- التفرقة بين الحب العقلي والحب العاطفي في التكليف · 5:42
- الحب العقلي في حديث عمر بن الخطاب ومثال الدواء المر · 7:29
- اتباع الرسول برهاناً لصدق المحبة وسبباً لمحبة الله · 9:55
- دلالة مغفرة الذنوب بعد البلاغ في الآية الكريمة · 11:53