أرشيف الشعراوي

اتباع الرسول برهاناً لصدق المحبة وسبباً لمحبة الله

سورة آل عمران · الآية 31 · تفسير سورة آل عمران — الآية 31 · 9:55 – 11:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقال لهم إن كنتم تحبون الله هي مش دعوة. هي إيه؟ مش دعوة. الإنسان منا لما يجي يدعي إنه بيحب واحد يقوم كل ما يتصل به يبقى محبوب. مش قال الشعر وكل ما يفعله المحبوب إيه؟ محبوب. طب إن كنت بتحبني اتبعني. شوف خد بالك في كلمة اتبعني واستمع مني. اتبعني لا توجد الا في السلوك. يبقى عايز بقى تحب شوفني بعمل ايه؟ اعمل زيي. انما تدعي كده انك انت بتحب وبعدين اللي بعمله انا ما تعملش زيي تبقى يبقى ما تنفعش. فقال دليل صدقكم في الحب المدعى منكم ان تتبعوني. فان اتبعتموني يبقوا اخذتم نعمة الله في التكليف على انها نعمة. وقبلتموها منه مع ما فيها من المشقة عليكم. فيحبكم الله لانكم آثرتم تكليفه على المشقة في التكليف. يبقى اذا المرحلة انتم احببتم الله للايجاد وللامداد. وبعد ذلك وقفتم في التكليف يبقى ثقيل عليكم. نقول انظروا الى التكليف، هل التكليف لصالح المكلف ام لصالح المكلف؟ انه لصالح المكلف، تبقى يجب انك انت تضمه للنعم. ايجاد وامداد وتكليف، فان احببته للايجاد والامداد. جائز ماشي تقوم تحبه للإيه للتكليف تحبه للتكليف تعمله يبقى بعد انت ما حبيت ربنا يبقى ربنا إيه يحبك. أولاً حبك لله لا يقدم ولا يؤخر إنما حبك حب الله لك يقدم ويؤخر.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الأمر «قل» وبلاغ الرسول للأمر والمأمور به · 0:01
  2. نعمة التكليف واقترانها بنعمتي الإيجاد والإمداد · 1:29
  3. التفرقة بين الحب العقلي والحب العاطفي في التكليف · 5:42
  4. الحب العقلي في حديث عمر بن الخطاب ومثال الدواء المر · 7:29
  5. اتباع الرسول برهاناً لصدق المحبة وسبباً لمحبة الله · 9:55
  6. دلالة مغفرة الذنوب بعد البلاغ في الآية الكريمة · 11:53