الحب العقلي في حديث عمر بن الخطاب ومثال الدواء المر
سورة آل عمران · الآية 31 · تفسير سورة آل عمران — الآية 31 · 7:29 – 9:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومعنى حب العقل إنه الله. أنا لولا الدين ده كنت عملت إيه؟ أنا لولا الرسول ده كنت بقيت فين؟ أنا لولا كذا فحبيته بعقله. قد يتسامى الحب فيكون بالعطف ايضا. بعدين تجيب العطف المكلف به ايه؟ الحب العقلي مش الحب الايه؟ العاطفي ولذلك يجب ان نفطن الى ما روي عن عمر رضي الله عنه حينما قال رسول الله صلى الله لا صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسي. سيدنا عمر وقف فين؟ قال له لا من نفسي لا من مالي من ولدي مش عارف ايه انما نفسي وقف فيها، شوف صدق الـ صدق، شوف صدق الآداء. النبي كررها تاني. وكررها تالت، أم سيدنا عمر عرف إن ما دام بقى التكليف يبقى لابد أن تكون من الحب المقدور عليه وهو حب العقل. ماهوش حب الإيه؟ ماهوش حب، أنت يا عمر ذهبت إلى أن حب العاطفة وحب العاطفة لا يقنن له. حب العقل هو اللي يقنن له. ففهم أن أن الرسول ما دام قد كررها ثلاثاً تبقى واجب تكليفي. وما دام واجب تكليفي يبقى داخل في نطاق المقدور عليه. نطاق المقدور عليه مش العاطفه. يبقى العقل. نقول احنا لولا رسول الله ده صلى الله عليه وسلم كنا نبقى ايه؟ بالعقل بقى. تعال قوي. فلما فهم ذلك من تكرار سيدنا رسول الله عليه قال الان يا رسول الله. فقال له رسول الله الان يا عمر. يعني كمل ايمانك الان. ايه اللي بيدينا نعرف مثل عشان ما تقفش الحكايه ديت؟ فينا نقول لك الدواء المر. انت تحبه ولا ما تحبوش؟ بتحبه. انما بعاطفتك ولا بعقلك؟ بعقلك. يبقى اذا حب العقل هو ودادة من تعلم له صالحا عليك وان كانت نفسك تعافه. بعدين لما بعد ذلك تعرف فوايده ونفعه ويختلط بك تبقى تحبه بعاطفتك ولا لا؟ تبقى تحبه بايه بعد؟ يبقى اذا المطلوب ايه؟ الحب من هو؟ حب العقل وبعد ذلك يتسامى إلى أن يكون إيه؟ حب عاطفي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الأمر «قل» وبلاغ الرسول للأمر والمأمور به · 0:01
- نعمة التكليف واقترانها بنعمتي الإيجاد والإمداد · 1:29
- التفرقة بين الحب العقلي والحب العاطفي في التكليف · 5:42
- الحب العقلي في حديث عمر بن الخطاب ومثال الدواء المر · 7:29
- اتباع الرسول برهاناً لصدق المحبة وسبباً لمحبة الله · 9:55
- دلالة مغفرة الذنوب بعد البلاغ في الآية الكريمة · 11:53