أرشيف الشعراوي

دلالة التنقل بين المهد والكهولة على بشرية عيسى عليه السلام

سورة آل عمران · الآيات 46–47 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 46–47 · 0:00 – 0:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويكلموا الناس في المهد، وكهلا، ومن الصالحين. يكلموا الناس في المهد، المهد هو ما أعد لفراش الوليد، يعني وهو طفل بقى، وكهلا. جاب حكاية المهد وكهلا رمزية لشيء، وأنه عيسى من الأغيار. يطرأ عليه مرة أن يكون في مهد، ويطرأ عليه مرة أخرى أن يكون كهلا. وما دام في عالم الاغيار فلا يجب ان تفتنوا فيه لتقولوا انه اله او ابن اله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة التنقل بين المهد والكهولة على بشرية عيسى عليه السلام · 0:00
  2. فطنة مريم عليها السلام في استنباط عدم وجود الأب من نسبة الولد إليها · 0:40
  3. طلاقة القدرة الإلهية في صور الخلق بالأسباب وبغير أسباب · 2:07
  4. الحكمة من كلام عيسى في المهد وسر إغفال الأناجيل له · 4:42
  5. دلالة الكلام في الكهولة ونفي الألوهية بطروء الأغيار · 7:29
  6. بيان معنى الصلاح في الآية بوصفه سلوكاً وعملاً اختيارياً · 9:02