دلالة الكلام في الكهولة ونفي الألوهية بطروء الأغيار
سورة آل عمران · الآيات 46–47 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 46–47 · 7:29 – 8:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويكلموا الناس في المهد وكهلا. كهل في المهد عارفين طفل. كهل يعني بعد ال 30 يعني في العقد الرابع. اسمه ايه؟ كهل او من الاربعين يعني. وناس قالوا لا ده العقد الايه؟ الرابع. طيب هو حصلت له حكايه الصلب قبل ما يكون كهل. فاذا كان قد تكلم في المهد فبقي ان يتكلم وهو كهل. وهو حصلت له المساله بتاعه الصلب او عدمه او الى اخره او الاختفاء عن حس البشر قبل ان يكون كهلا. يبقى لازم هيجي وقت يتكلم ثاني لما يبقى كهل. الله الله وايضا قوله ويكلموا الناس في المهد. يبقى كان في المهد طفلا وكهلا يعني ناضج التكوين. يبقى فيه اغيار وفيه احواث. فاذا كنتم تقولون انه اله. فالالوهيه وهو في المهد هي الالوهيه وهي في الكهوله ان كانت الالوهيه تبقى ناقصه في المهد مش كده ولا لا؟ لان ما يبقاش فيه يبقى حصلت له اغيار ولا لا؟ وما دام حصلت له اغيار يبقى محدث وما دام محدثا فلا يكون الها. نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة التنقل بين المهد والكهولة على بشرية عيسى عليه السلام · 0:00
- فطنة مريم عليها السلام في استنباط عدم وجود الأب من نسبة الولد إليها · 0:40
- طلاقة القدرة الإلهية في صور الخلق بالأسباب وبغير أسباب · 2:07
- الحكمة من كلام عيسى في المهد وسر إغفال الأناجيل له · 4:42
- دلالة الكلام في الكهولة ونفي الألوهية بطروء الأغيار · 7:29
- بيان معنى الصلاح في الآية بوصفه سلوكاً وعملاً اختيارياً · 9:02