فطنة مريم عليها السلام في استنباط عدم وجود الأب من نسبة الولد إليها
سورة آل عمران · الآيات 46–47 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 46–47 · 0:40 – 2:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالت ربي انى يكون لي ولد. طب انا نريد ان نقف وقفه ذهنيه تدبريه عند قولها هذا. قالت ربي انى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر. طب انى يكون لي ولد لو سكتت عليها يبقى كلام معقول. يعني كيف يكون لي ولد؟ إنما ولم يمسسني بشر طب جامد لم يمسسني بشر دي منين؟ هو قال لها إنك أنت هتولدي ولد من غير من غير أب ما جاب لها سيرة الحكاية دي فذهنها راح لدي ليه لم يمسسني بشر قالت أيوه شوف شوف فطنة المعده للتلقي عن الله لما قال لها المسيح عيسى ابن مريم قالت أه نسبته إلي مالوش أب ما دام قال ابن مريم يبقى معناها ايه؟ انه مالوش اب، ارى مين مثل لم يمسسني بشر من قوله ايه؟ ابن مريم. لانه ما يمكنش ينسب للام مع وجود مين؟ مع وجود الاب. يبقى شوف الفطنه بقى والتلقي اسمه المسيح ايه؟ عيسى ابن مريم، ساعه ما جت ابن مريم دي اتراعشت. قالت الله ده يبقى الحكايه ما فيش فيها ايه؟ ما فيش فيها اب. يبقى اب يبقى ما مسنيش بشر. تبقى ايه الحكايه دي؟ في الايه في الموضوع. مفهوم اظن؟ امم
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة التنقل بين المهد والكهولة على بشرية عيسى عليه السلام · 0:00
- فطنة مريم عليها السلام في استنباط عدم وجود الأب من نسبة الولد إليها · 0:40
- طلاقة القدرة الإلهية في صور الخلق بالأسباب وبغير أسباب · 2:07
- الحكمة من كلام عيسى في المهد وسر إغفال الأناجيل له · 4:42
- دلالة الكلام في الكهولة ونفي الألوهية بطروء الأغيار · 7:29
- بيان معنى الصلاح في الآية بوصفه سلوكاً وعملاً اختيارياً · 9:02