أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة الإلهية في صور الخلق بالأسباب وبغير أسباب

سورة آل عمران · الآيات 46–47 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 46–47 · 2:07 – 4:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال رب قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر، قال أي ربها كذلك يعني مش هيمسك بشر الله يخلقه، يعني كان يقدر يقول لها ده احنا نسبناه لك لأنك انت في التكريمة وانت كنت منظورة وانت لخدمة البيت وانت مثلا مش عارف ايه، قال لا كذلك برضه مش هي ايه؟ يبقى تأكيد لما ايه؟ لما فهمته كذلك يعني ايه زي ما احنا كنت بتقولي كده لم يمسثني ايه؟ لم يمسثني بشر. كذلك الله يخلق ما يشاء طلاقه القدره طلاقه ايه؟ طلاقه القدره واحنا قلنا ان طلاقه القدره في في في الانفال او في الانجاب او في عالم التكسير بالنسبه للانسان قلنا ان القدره مش متوقفه على ايجاد ذكوره وانوثه. والا فلو كانت متوقفه على ذكوره وانوثه فكيف خلق ادم؟ أول الخالق تبقى المسألة مش عايزة لإيه؟ يعني يخلق بعدمهما زي ما خلق آدم مشكلة؟ ويخلق بواحد منهما يخلق حواء ويخلق إيه؟ عيسى خلاص؟ ويخلق بهما ودي الجمهرة بتاعت الناس ولا تظنوا إن بهما دي اجتماع العنصرين الفاعلين في المسألة تجيب قال لك لا مش معنى إنهم وجدوا لا ده أنا أمنع وهم موجودين لله ملك السماوات وإيه؟ يخلق إيه؟ ما يشاء، يهب لمن يشاء إناثاً، ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً، ويجعل من يشاء عقيماً. يبقى ما تقولش إن ما دام تكتمل عنصرية التكوين نجيب، نقول لك لأ. كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون، يبقى إذا أنتم أيها المحدثون تفعلون بالأسباب. إنما الذي خلقكم وخلق الأسباب لكم هو الذي يوجد بلا أسباب، لأنه أنشأ العالم أول ما أنشأ بدون أسباب.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة التنقل بين المهد والكهولة على بشرية عيسى عليه السلام · 0:00
  2. فطنة مريم عليها السلام في استنباط عدم وجود الأب من نسبة الولد إليها · 0:40
  3. طلاقة القدرة الإلهية في صور الخلق بالأسباب وبغير أسباب · 2:07
  4. الحكمة من كلام عيسى في المهد وسر إغفال الأناجيل له · 4:42
  5. دلالة الكلام في الكهولة ونفي الألوهية بطروء الأغيار · 7:29
  6. بيان معنى الصلاح في الآية بوصفه سلوكاً وعملاً اختيارياً · 9:02