أرشيف الشعراوي

الحكمة من كلام عيسى في المهد وسر إغفال الأناجيل له

سورة آل عمران · الآيات 46–47 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 46–47 · 4:42 – 7:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين. يكلم والكلام معناه اللفظ الذي ينقل فكر الناطق إلى السامع، بس يكلم، وقول الحق يكلم الناس في المهد معناها أن المواجه بكلام عيسى عليه السلام في المهد هم الناس، ونفهم من ويكلم الناس في المهد سر وجود آية أن يتكلم وهو طفل في المهد، قال لك لأن المسألة تعلقت بعرض أمه وبكرامتها وعفتها فكان من الواجب أن تأتي آية لتمحو عجبًا من الناس حين يرونها تلد بدون بدون أب، هذه المسألة إذا تعرضنا إلى الإنجيل لم نجد الكلام في المهد له وجود في الإنجيل، مع أنها مسألة كان يجب أن تقال منهم، لأنهم يمجدون نبيهم، فكان من الواجب ألا يغفلوا عن هذه العجيبة، إلا أن كلام طفل في المهد، لما كان عجيبًا، سيكون كلامه محل حفظ وتداول من الناس. لأنه لما يتكلم وهو في المهد مش هيقول الناس دي تتكلم بس كده هيقولوا ده قال كذا وقال كذا. لأن العجيبة في أن يتكلم وهو في المهد. يقوم الناس يعرفوا إيه؟ قال إيه؟ قال إيه؟ الكلمة اللي قالها في المهد لا تسعف أتباع عيسى عليه السلام فيما يدعونه له. لأن الكلمة الوحيدة اللي قالها إني عبد الله. فهم يداروا الحكاية دي خالص. ليه؟ قال لك لأن كلام طفل في المهد يكون أمراً عجيباً، ومادام أمر عجيب وملفت للأذهان يبقى لازم وعي وسمع. ومادام وعي وسمع يبقى تنوقل. وهو قال إيه؟ إني عبد الله ودي تنقض القضية اللي هم عايزين يضعوا فيها مين؟ يضعوا فيها عيسى.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة التنقل بين المهد والكهولة على بشرية عيسى عليه السلام · 0:00
  2. فطنة مريم عليها السلام في استنباط عدم وجود الأب من نسبة الولد إليها · 0:40
  3. طلاقة القدرة الإلهية في صور الخلق بالأسباب وبغير أسباب · 2:07
  4. الحكمة من كلام عيسى في المهد وسر إغفال الأناجيل له · 4:42
  5. دلالة الكلام في الكهولة ونفي الألوهية بطروء الأغيار · 7:29
  6. بيان معنى الصلاح في الآية بوصفه سلوكاً وعملاً اختيارياً · 9:02