تداعي المعاني في المقابلة بين النفقة المردودة والنفقة المقبولة
سورة آل عمران · الآية 92 · تفسير سورة آل عمران — الآية 92 · 9:46 – 10:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فينا آية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون؟ دي تحريض على الإنفاق. كلام جميل. وجت بعد آية إيه؟ آية تفيد إن فيه إنفاق لا يقبـ لا يقبله الله. في قوله: إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به. إذا فتلك نفقة مرفوضة. فتداعي المعاني يقول أمال اهتم النفقة المقبولة، يبقى لازم يجيب دي بقى. لن تنالوا البر حتى تنفقوا فهذه نفقة مردودة وتلك نفقة تبقى مقبولة. ده كلام جميل يبقى الآية دي منسجمة ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة آية {لن تنالوا البر} وحكمة الإنفاق لحمل المنهج · 0:01
- إعجاز الخطاب القرآني في مخاطبة ملكات النفس الإنسانية وتداعي المعاني · 3:09
- تداعي المعاني في المقابلة بين النفقة المردودة والنفقة المقبولة · 9:46
- مفهوم البر وحقيقة ملكية الإنسان للمال وعلاج شح النفس · 10:36
- مسارعة الصحابة إلى الإنفاق من أحب أموالهم · 14:55
- موعظة أبي ذر الغفاري في شركاء المال الثلاثة · 18:24
- الجنة جزاء المنفقين وإحاطة علم الله بالنوايا والإنفاق · 20:47
- افتراءات أهل الكتاب وتحريفهم للتوراة ومحاجة النبي لهم · 22:37