افتراءات أهل الكتاب وتحريفهم للتوراة ومحاجة النبي لهم
سورة آل عمران · الآية 92 · تفسير سورة آل عمران — الآية 92 · 22:37 – 25:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك ايوه لان المساله كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين اهل الكتاب في مستهل امر الدعوه أنهم كذبوا نعته. وكذبوا البشارة به. يعني في التوراة والإيه؟ والإنجيل. والإنجيل. والأوصاف التي ذكرت مسحوها. مع أنهم قد تورطوا في إعلان البشارة به وكانوا من قبل إيه؟ يستفتحون به على الذين إيه؟ كفروا فلما جاءهم ما عرفوا. كفروا به. كفروا به. ولكن الله أراد أن يفضحهم. في التوراه التي يعتقدون انها كتابهم وانهم حرفوا فيها اشياء وهذه الاشياء المحرفه مسطوره. يقوم ياتي لهم في اشياء لم ينتبهوا اليها ليجعل الحجه على انها محرفه. فمثلا حينما قلنا سابقا ان خيبريه من يهود خيبر يعني زنت. واراد رؤساء اليهود ان يخففوا العقوبه عنها لان العقوبه عندهم الرجل. فقالوا نذهب الى ايه؟ محمد. يمكن يقول حكم كده خفافي كده مش مش ما هم عايزين يخففوا. فلما ذهبوا قال ديجا الرجم قالوا لا انت ما انصفتهمش. قال لهم انا رضيت بهم انا وانتم حكم التوراه عندكم. فجابوا التوراه قال لهم اقراوا فلما وصلوا الى ايه الرجم احبوا يقزحوا. قال ابن سلام انظر يا رسول الله انهم هيه اه وثبوا. تلك هي الآية، فوجد آية الإيه؟ الله، تبقى موجودة عندهم وبدوهم إيه؟ يتخطوها وينكروها، أدي قفشة. جت في حكاية الوصي بتاعت النبي عليه الصلاة والسلام. دول ما خلوهاش لها أثر. إنما الحاجات اللي ربنا سابها تنفد منهم علشان تيجي إيه؟ علشان تيجي الإيه؟ البينة. لما أحل رسول الله صلى الله عليه وسلم الإبل وألبانه، قالوا لا هذه محرمة. هذه محرمه ومحرمه من ايام ابراهيم ومن ايام نوح ومن ايام كذا ومن ايام كذا ومن ايام كذا وما يمكنش ان فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له ابدا ما هيش محرمه الله احلها حتى على فرض انها كانت محرمه لكن رسولا جاء له انه ينسى التشريع بتاعه ينسى ومع ذلك ما حصلش منهم هذا فلما ارادوا قال نحتكم الى التوراه ايه العظمه النورانيه المحمديه دي؟ في انه ما يقول لهمش نحتكم الى التوراه في اللي يكون واثق انه موجود الحكم اللي يؤيده مع انه لا بيقرا ولا بيكتب. اه. لا بيقرا ولا بيكتب. يقوموا يجيبوا التوراه يقوموا يلاقي الكلام زي هو ما قال.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة آية {لن تنالوا البر} وحكمة الإنفاق لحمل المنهج · 0:01
- إعجاز الخطاب القرآني في مخاطبة ملكات النفس الإنسانية وتداعي المعاني · 3:09
- تداعي المعاني في المقابلة بين النفقة المردودة والنفقة المقبولة · 9:46
- مفهوم البر وحقيقة ملكية الإنسان للمال وعلاج شح النفس · 10:36
- مسارعة الصحابة إلى الإنفاق من أحب أموالهم · 14:55
- موعظة أبي ذر الغفاري في شركاء المال الثلاثة · 18:24
- الجنة جزاء المنفقين وإحاطة علم الله بالنوايا والإنفاق · 20:47
- افتراءات أهل الكتاب وتحريفهم للتوراة ومحاجة النبي لهم · 22:37