الجنة جزاء المنفقين وإحاطة علم الله بالنوايا والإنفاق
سورة آل عمران · الآية 92 · تفسير سورة آل عمران — الآية 92 · 20:47 – 22:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا يبقى إذا انفعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم للاية حينما نزلت انفعالا عد الخير المحبوب منهم إلى غيرهم. طب عد الخير المحبوب منهم إلى غيرهم وكان جزاء الايه؟ الجنة ما احنا قلنا البر بينتهي معناه إلى الايه؟ آه لن تنالوا البر أي الجنة، وبعدين المترتبة على الطاعة، والمترتبة على التقوى، والمترتبة على سعة البركة وسعة كلها معاني ملتقية ولا لأ؟ ملتقية. ولذلك يقول الله في الحديث القدسي قد كان العباد يكافئون في الدنيا بالمعروف. يعني واحد يعمل فيك معروف تقوم تعمل أنت فيه إيه؟ وأنا اليوم أكافئ بالجنة. الله لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وإياكم إنكم انتم تخدعوا نفسكم في دي لأن الذي هيعطي البر ثمن نافقة ما تحب يعلم كل شيء، فهو يعلم انت وديت اللي بتحب ولا ايه ولا ولا تيممت الخبيث منه فأنفقته، وما تنفقوا من شيء فإن الله به ايه وما دام علم الله يبقى عارف انت بتحبه وانت انفقته والنيه فيه ايه والى اخره. طيب بعد ما تكلم عن ان فيه نفقه مرفوضه ولو ملء الارض ايه؟ ذهب ذهب ونفقه مقبوله وجزاها الجنه يبقى في تقابل ولا لا؟ تقابل تقابل طيب ودي جايه ليه بقى حكيت لم تنالوا البر والنفقه والمش عارف ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مناسبة آية {لن تنالوا البر} وحكمة الإنفاق لحمل المنهج · 0:01
- إعجاز الخطاب القرآني في مخاطبة ملكات النفس الإنسانية وتداعي المعاني · 3:09
- تداعي المعاني في المقابلة بين النفقة المردودة والنفقة المقبولة · 9:46
- مفهوم البر وحقيقة ملكية الإنسان للمال وعلاج شح النفس · 10:36
- مسارعة الصحابة إلى الإنفاق من أحب أموالهم · 14:55
- موعظة أبي ذر الغفاري في شركاء المال الثلاثة · 18:24
- الجنة جزاء المنفقين وإحاطة علم الله بالنوايا والإنفاق · 20:47
- افتراءات أهل الكتاب وتحريفهم للتوراة ومحاجة النبي لهم · 22:37