أرشيف الشعراوي

مفهوم البر وحقيقة ملكية الإنسان للمال وعلاج شح النفس

سورة آل عمران · الآية 92 · تفسير سورة آل عمران — الآية 92 · 10:36 – 14:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. تنالوا البر ما هو البر؟ المادة الب والر المضاعفة ديًا كلها تؤدي معنى السعة تؤدي معنى السعة فالبر الواسع ومنه البر والبحر البر والبحر البر لأنه واسع واحد يقول لك لا يا اخويا هذا البحر اوسع من البر نقول له لا يا اخويا حركتك في البر موسعة وحركتك في البحر مضيقة لأنك انت لا تتحرك في البحر إلا بشكل خاص على لوح ولا على سفينة ولا على أي حاجة إنما في البر بقى تنام تمشي تركب تروح تجي واسع لك مجال مجالك فيه أوسع من مجالك في إيه؟ في البحر والبر هو التقوى البر هو الطاعة والبر هو الجنة تقول له كلها ملتقية لأن ما دام الطاعة كلها سعة ما دام طاعة وتقوى وهتودي الجنة ما تبقى أي واحد خدها من المرحلة الأولى وواحد خدها من المرحلة الثانية السببية والمسببية قد بعضها قوي فبيقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ليه؟ لأن طبيعة النفس شح. ليه؟ ولذلك جاء في القرآن ومن يوق شح نفسه ها أولئك هم المفلحون. شح النفس ده يأتي ليه؟ القضية النفسية أن الإنسان لا يأمن أبدا أن يأتيه العجز بعد قدرته. فهو يحاول إذا كان عنده حاجة أن يؤمن ها العجز المتوهم، يقوم لما تكون حاجة عنده تملي إيه؟ يحافظ عليه. وبقت حته الحيازه والملكيه كل دي والمتاعيه بيقول لك متاعي وبتاعي كل دي نشات امتي؟ نشات مش من الاول انما نشات يوم تضيق الامكنه المعطيه دون الحاجات انما حين تكون الامكنه المعطيه تسع الحاجات افرض انك انت جبت كده قفص برتقال ودخلته البيت العيل ساعه ما يعوز برتقال هياخدها انما جبت مثلا كيلو كل واحد عايز ياخد له اثنين ثلاثه ويستولى عليه، وإنما موجود لما يعوز ياخد كذلك الأرض كانت موجودة واسعة، والناس موجودة، اللي عايز أرض ياخد أرض، اللي عايز بتاع ثمر ياكل ثمر، فإذا إمتى بتيجي التحيزات؟ الحيز الملكي بيجي إمتى؟ هنا لا تقل الحاجات. الحق سبحانه وتعالى يأتي في هذه المسألة ويقول إن النفقة لو نظرت إليها نظرة واقعية حقيقية وجدت انت مضارب لله في غير الله مضارب مضارب يعني ايه؟ يعني بتشتغل عند ربنا بالعقل اللي خلقه تخطط بيه وبالطاقه اللي خلقها تفعل بيه وفي الماده اللي خلقها تنفعل وياها اذا ليك انت ايه بقى؟ ايه اللي ليك؟ يبقى كل حاجه لمين؟ يبقى مضارب انت مضارب مضارب اديله حقه بس حقه هو مش هياخده. ده حقه هياخده اخوك اللي مش قادر يتفاعل مضارب. وما تفتكرش ان انا يعني مستخسره فيك. ده انا ساعة ما اخده منك وانت قادر بطمنك انت شخصيا ان انت ان عجزت هنجيب لك من القادرين. ذلك هو التامين في يد الله. التامين في يد مين؟ فيجي يقوم يحببنا في ان ننفق. أما يحببنا في أن ننفق يقول بس المقدار بقى كونك تنفق شيء بتحبه. شيء مش تيجي البدلة اللي قدمت بقى وأنت مكشوف تلبسها تخلعها على واحد الجزمة اللي ما عادتش مش عارف إيه تخلع. لا ده النفقة صحيح تبقى ليه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مناسبة آية {لن تنالوا البر} وحكمة الإنفاق لحمل المنهج · 0:01
  2. إعجاز الخطاب القرآني في مخاطبة ملكات النفس الإنسانية وتداعي المعاني · 3:09
  3. تداعي المعاني في المقابلة بين النفقة المردودة والنفقة المقبولة · 9:46
  4. مفهوم البر وحقيقة ملكية الإنسان للمال وعلاج شح النفس · 10:36
  5. مسارعة الصحابة إلى الإنفاق من أحب أموالهم · 14:55
  6. موعظة أبي ذر الغفاري في شركاء المال الثلاثة · 18:24
  7. الجنة جزاء المنفقين وإحاطة علم الله بالنوايا والإنفاق · 20:47
  8. افتراءات أهل الكتاب وتحريفهم للتوراة ومحاجة النبي لهم · 22:37