أرشيف الشعراوي

دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة

سورة آل عمران · الآية 118 · تفسير سورة آل عمران — الآية 118 · 0:01 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم حين يخاطب الله بيا أيها الذين آمنوا يكون تكليف لأنه ساعة يدعو إلى المكلف يقول يا أيها الناس اعبدوا ربكم يا أيها الناس آمنوا يا أيها الناس اعملوا إنما ساعة ينادي مؤمنين به يبقى ينادي لمين؟ ليكلف. هل كلف غير مؤمن به؟ لا، غير المؤمن به يدعوه إلى رحاب الإيمان. يقول له فكر في السماء، فكر في الأرض، فكر في مظاهر الكفر، فكر كذا عشان تؤمن بالإله. فإذا ما آمن بالإله يقول له ما دمت قد آمنت بالإله فتلقى عن الإله الحكم. يبقى لما يقول يا أيها الذين آمنوا يخاطب مين؟ مؤمنين لا يكلف الله بافعل ولا تفعل إلا من آمن. أما من لم يؤمن فيناديه الله ليدخل في حظيرة الإيمان. فإذا ما دخل في حظيرة الإيمان يكلفه يقول له افعل كما دمت قد آمنت بي إلها قادرا حكيما خالقا مدبرا قيوما فاسمع مني ما يصلحك. افعل كذا ولا تفعل كذا. فإن جاء ما ظاهره أن الله نادى مؤمنا به ثم امره بالايمان زي ما يقول يا ايها الذين امنوا امنوا نقول الله ده هو بيناديهم بانهم امنوا صله الموصول هنا ايه؟ امنوا طب وامنوا ازاي؟ يقول لك هم امنوا صحيح ولكن المطلوب منهم ان يضموا الايمان دائما الى الايمان ليستمروا مؤمنين. ليستمروا فاذا ما رايت ان الله طلب من المؤمن موجودا فيك فاعلم انه يريد منه الاستدامه. يا أيها الذين آمنوا قبل ما أقول لكم الكلمة دي برضه داوموا على إيمانكم ليه؟ لأنكم من الأغيار و و ولذلك أفسح الله بالاختيار مجالاً لقوم آمنوا فارتدوا. يبقى مش بمجرد ما يؤمن انتهت المسألة يقول يمكن يرتد والعياذ بالله يقوم يقول يا أيها الذين آمنوا إيه؟ آمناً. حين ترى يا أيها الذين آمنوا فافهم أنها تأتي للتكليف. وما دام للتكليف يبقى عنصر الاختيار موجود. افعل كذا ولا تفعل ولا تفعل كذا. إذا فحيثية كل حكم تكليفي من الله في مقدمة يا أيها الذين آمنوا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة · 0:01
  2. التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف · 2:57
  3. المعنى اللغوي والشرعي للبطانة والتحذير من بطانة السوء · 7:05
  4. هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة · 9:09
  5. التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم» · 15:16
  6. تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» · 21:10
  7. تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية · 25:24