التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف
سورة آل عمران · الآية 118 · تفسير سورة آل عمران — الآية 118 · 2:57 – 7:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا تبحث في علة الحكم بقى، تقول له أنت كلفتني بيدي ليه؟ نقوم نقول له لأ ليه دي مالكش حق فيها يا من آمنت؟ لأنه لم يكلف إلا من آمن. فإذا كنت أنت آمنت بأنه إله قادر وحكيم و و إلى آخره، فأمنه على نفسك. افعل دي ولا تفعل فهمتها او لم تفهمها. احنا ضربنا مثل ولا نزال نكرره ونضربه للناس المريض الذي يشكو مثلا حينما ياكل يبقى مريض بايه؟ الجهاز الهضمي تعبان. عمله العقل يعمل ايه؟ يقعد يفكر الدكتور مين اللي طب اللي باطني؟ مين اللي متخصص في في الجهاز الهضمي؟ يقولوا له فلان يقعد بقى وبالعقل كده يتم ورايح له. عمل عقله انتهى باختيار الطبيب. عمل عقله انتهى بايه؟ فيذهبوا اليه. الطبيب يمسك الورقه ويقعد يشخص له الايه؟ الدواء. اهو حين يكتب له الدواء يمسكه بيده ويقول له مش حاشرب الدواء ده الا اذا اقنعتني بحكمته؟ اه لا. يبقى انت بتعمل كده في المساوي ليك. كل عملك العقلي انك امنت بالله. بعد ان امنت بالله حكيما تلقى عنه الحكم لأنه مأمون على أن يوجهك لأنك أنت صنعته قد تفهم عله الحكم وقد تنتظر في الفهم إلى أن تطبق الحكم فتدرك علته تدرك يجي يقول لك صلي ما أدخلش وقت قال لك ده رياضه ومش رياضه لا لا لا صلي لأن ربنا قال لك صلي لازم تكون عارف وبعدين أنت تصلي تلتفت تلاقي نفسك إيه انشرحت نفسك كده وارتحت و و إلى آخره تقول له يا سلام أدي علة الإيه يبقى عله الحكم الايماني تعلم بعد ان تنفذه. ولذلك ربنا قال لنا تنبهوا يا عبادي اتقوا الله ويعلمكم الله. ساعه ما تتقي الله في الحكم يقوم يقول لك اهي دي العله اهي بقى. خد بقى الراحه اللي انت هتشوفها، مش الاول تقول لي اقنعني بالعله علشان اعمل نقوم نقول ولذلك يؤجل الحق سبحانه وتعالى بعض حيثيات الاحكام لخلقه قرون 14 قرن. الحكم ما نعرفوش علته ما نعرفهاش قال الخنزير ما تاكلوش كان بقى نستنى لما نقعد نحلل ويبقى عندنا معاملات ومش عارف ايه ونقعد نحلل عشان نعرف ايه المضره اللي فيه طبعا وطلع ان فيه ضرر يبقى صوابنا في الحكم من 14 قرن صح ولا مش صح؟ صح يبقى اذا ده يشجعنا على ان كل حكم لا نعرف له عله نقول هو له حكمه عند الله قد لا يستطيع عقلي ان يفهمها ولكن ستاتي الاشياء وتفهمني بعض الاحكام فيما لم اكن اعرف فتعطيني الثقة في كل حكم لا أعرف له إيه؟ ويبقى العلة في الحكم يا أيها الذين آمنوا. يعني يا من إيه؟ يا من آمنت بي إلهًا ها ولله المثل الأعلى. يا من آمنت بي طبيبًا لمرضك خد الدواء ده إشربه. إذا جاءك إنسان يعودك ويقول لك بتشرب الدواء ليه ليه؟ بتقول له إيه؟ والله الدكتور الفلاني كتبه ليا. طب أنت بتعمل الحكم ده ليه؟ لأن الله قاله. ولذلك العاقلين جدا جدا جدا مش العاقلين السطحيين اللي عاملين عقلين يقول لك العقل ده كالمطيه يوصلك الى باب السلطان ولكن لا يدخل معك عليه. اه مطيه يوصلك لفين؟ فكأن العقل يوصلك الى ان تؤمن بالله انما ما ينحترش مع ربنا بقى في الـ يوصلك إلى باب السلطان ولكن لا يدخل معك عليه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة · 0:01
- التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف · 2:57
- المعنى اللغوي والشرعي للبطانة والتحذير من بطانة السوء · 7:05
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة · 9:09
- التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم» · 15:16
- تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» · 21:10
- تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية · 25:24