أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر»

سورة آل عمران · الآية 118 · تفسير سورة آل عمران — الآية 118 · 21:10 – 25:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم. قد بدت البغضاء من افواههم طب وما دام البغضاء بدت من افواههم لهم هيتخذوهم بطانه ليه؟ يعني عايزين نفهم كده قد بدت البغضاء من ايه؟ من افواههم اه قال لك ساعه ما يعمل جماعه غير مؤمنين بطانه لجماعه مؤمنين فيه منافقين ولا ما فيش فيه منافقين؟ اهو ما هو المنافق احنا قلنا مش منسجم مع نفسه مش كده ولا لا؟ لأن له لسان وله إيه؟ وله قلب، المؤمن لسانه وقلبه مفيش سبب في البطانه. يقوم لما يجي بقى المنافق يروح عند ال عند غير المؤمن اللي هو المؤمن متخذه بطانه يروح لسانه يذب بكلام بقى لمين؟ يقوم المنافق لأنه منافق يروحوا يقولوا لمين؟ تبقى قد بدت البغضاء من أفواههم أين عرفتم البغضاء؟ من المنافقين اللي عمالين إيه؟ مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى إيه؟ قال لك ومع ان الذي يصلكم من بغضاء افواههم ده قليل انما اللي تخفي نفوسهم ايه؟ وما تخفي اكثر من هذا. قد بدت البغضاء من افواههم طب حين تبدو البغضاء من افواههم؟ اما ان يقولوها امام منافقين يبقى ده يصح انهم يروحوا يقولوها للمؤمنين مش كده؟ طب وينقالوها لبعضهم؟ خلوا واحد مؤمن كده قاعد وبعد ذلك بعد ما يمشي ايه؟ فتحوا العيار عليه وقعدوا يقولوا كلام وهم كفار زي بعض. يبقى مين اللي قال بقى؟ يبقى الله اعلم. الله اعلم من قيل فيه هذا الكلام، يقوم ساعة هما ما يكونوا اتكلموا كلام بينهم وبين بعض، ولمزوهم وغمزوهم وسبوهم و و و إلى آخره، وبعدين ربنا يقفشهم كده، طب بدت البغضاء من أفواههم كان يجب أن يتنبهوا ولا لأ؟ طب إحنا قلنا الكلام ده بينا وبين بعض، إيه اللي راح آيه؟ كان يجب يعلموا أن فيه إله بيلقب عملية الإيمان في المؤمن. علشان ينبهوا الى اشياء انما برضه غباء ولم ولا التفتوا لدي. قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم ايه؟ وما تخفي صدورهم اكبر. كان بمجرد ما تنزل الايه دي والقران يقول قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم. بالله لو لم يكن في صدورهم شيء. كانوا يقولوا ايه؟ يقولوا ما فيش في صدورنا حاجه ولا بتاع انما ما قالوش وبرضه يبقى في صدورهم ولا لا؟ طب من الذي علم ما في صدورهم؟ هب ان الغيظ الذي نضع على الالسنه نقله المنافقون، فمن الذي نقل لرسول الله ولصحابه رسول الله ما في صدورهم اكثر من ذلك؟ انه الله. الله الله الله وما تخفي صدورهم ايه؟ اكبر، قد بينا لكم الايات يعني لم يعد لمن امن بي حجه لانني اعطيته المناعات القويه لصيانه ذلك الايمان. وبينت لهم ان اعدائهم لن يدخروا وسعا ابدا في افساد انتمائهم لهذا الدين، فيجب ان ايه؟ يتنبهوا ان كانت لهم عقول.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة · 0:01
  2. التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف · 2:57
  3. المعنى اللغوي والشرعي للبطانة والتحذير من بطانة السوء · 7:05
  4. هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة · 9:09
  5. التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم» · 15:16
  6. تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» · 21:10
  7. تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية · 25:24