التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم»
سورة آل عمران · الآية 118 · تفسير سورة آل عمران — الآية 118 · 15:16 – 21:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فربنا بيقول يا مؤمنين تنبهوا الى انكم في معسكر يخاصمكم ويعاند ايمانكم بكفره. وهؤلاء لا يمكن ان يتركوكم على حالكم بل لابد ان ايه؟ يكيدوا لكم. هذا الكيد يتجلى في ايه؟ في انهم يدس لكم اشياء، طب يدسوا لكم من اعداء ولا يشوفوا مين اللي تملي انتم وياه؟ يجي عن طريقه. اول الاسلام جاء وكثير ممن امن له ارتباطات بمن لم يؤمن. قرابه فيه. صداقه فيه. حلف على القديم فيه. جوار فيه. اخوه من الرضاع ولا فيه. يبقى في وسائل كثيره ولا لا؟ قال لهم احذروا من هذه المسائل وما تقولوش ده قريب ولا ده صديق. ولا ده جار ولا ده حلف ولا ده اقرمطه ام مرضعاه، الكلام ده نسب الاسلام فوق كل ايه؟ كل فإياكم ان تتخذوا اناسا يتداخلون معكم بالود لان الشر ياتي من ايه؟ من هنا، وإياكم ان تعتقدوا ان فجوه الايمان والكفر بينكم وبين بعض هتهدأ، لانهم لن يتورعوا ان يدخلوا عليكم من باب الكيد لكم ولدينكم بالكل بكل لون من الالوان ولا يقصرون في هذا ابدا فيقولوا يا ايها الذين امنوا احموا هذا الايمان احموه بايه؟ بانكم ما تمكنوش من لم يؤمن بان يتداخل معكم ها؟ تداخلا يفسد عليكم امور ايه؟ امور دينكم لان هم مش هيهدأوا لا يألونكم خبالا لا يألونكم يعني لا يقصرون ابدا في الافساد، الخبال هو الايه؟ الفساد ولذلك سموا فساد الهيئه المدبره للجسم اللي هو العقل بنسميه ايه؟ قبل. بيسموه قبل؟ قبل. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم. يبقى مش المنهي ان لا نتخذ بطانة. انما ان نتخذ بطانة من غير المؤمنين. ليه؟ لان المؤمن له ايمان يحرسه. المؤمن له ايمان ولكن دوكها كافر، ايه اللي هيحرس ايمانه؟ لا تتخذوا بطانة من دونكم. ليه؟ لأن البطانة من غيركم لا تقصر لحظة واحدة في أن تريد لكم الخبال والفساد، لا يألونكم إيه؟ خبال، ودوا أي أحبوا، ما عانتم، عانتم يعني إيه؟ العنت هو المشقة، ولذلك هناك بيقول ولو شاء الله لإيه؟ لأعنتكم يعني كلفكم بمشقات كثيرة إنما هو يسر لكم، يبقى إيه؟ لا يألونكم خبالا لأنهم يحبون المشقة لكم طب والمشقة تنشأ من إيه؟ من إنك أنت متدين بدين وهم ينفخوا فيك بغير ما يقتضيه هذا الدين. تبقى نفسك اتوزعت ولا ما اتوزعتش؟ نفسك اتوزعت وملكاتك انقسمت على نفسها ولا لأ؟ وملكاتك انقسمت على نفسها، وما دام النفس وزعت والملكات انقسمت على نفسها، هو فساد الدنيا والقلق والاضطراب بينشأ من إيه؟ من من من أن الملكات النفسية ما بهاش ما بيناهاش سلام. يعني مش منسجمه مع بعضها. ولذلك احنا قلنا الجماعه اللي وصلوا إلى أرقى حياه اقتصاديه. أمورهم ميسره كلهم، شيخوخه مؤمنه، تأمينات صحيه، تأمينات اجتماعيه، كل حاجه. والإنسان داخله يعني يسع حياه الرغيده، أمال تعبانين ليه؟ طب أمال ليه بينتحروا؟ أمال ليه بينجنوا؟ أمال ليه بيبقى عندهم شذوذ؟ لأن إيه؟ الملكات النفسيه ها غير منسجمه. واحنا قلنا الملكات النفسيه دي عشان يبقى فيها سلام يبقى لازم تكون منسجمه مع ايه بعضها؟ احنا ضربنا مثل مره اذكروه جيدا، قلنا الرجل الذي ينظر الى حلاله الست بتاعته بالله بيراقب مين وهو بينظر لها؟ ايه؟ ولا حد بينظر لها براحته كده، طب بينظر لواحده مش بتاعته بقى يبص يلاقي شوف ده شايف ولا مش شايف؟ الله ايه ينفع لا؟ الله واذا واذا حد ضبطه كده مش عارف ايه الله الله الله الملكات عماله تلخبط وبعدها مفهوم؟ واحد هياخد حاجة بتاعته كده وراح ماد ايده، وواحد هيسرقها قبل ما يمد ايده ويشوف مثلا ايه الحكاية؟ يبقى الملكات منسجمة ولا ولا ولا خربانة ويا بعضيها؟ اه فإياكم إياكم من البطانة من دونكم لأن هؤلاء لا يقصرون أبدا، يعني لا يتركون جهدا من الجهود إلا وهم يحاولون فيه أن يدخلوكم في مشقة. إيه المشقة؟ تنشأ من إيه؟ من أنه يقول لك كلام وقرابته وقرابتك له أو الأشياء اللي بينك وبينه عايز ترضيه ودينك عايز أشياء، هتف هتوفق بينهم ازاي بقى؟ الملكات انقسمت تيجي الإيه؟ تيجي المشقة هنا. يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا لا يقصرون أبدا يعني لا يتركون أي فرصة تأتي لكم بالفساد.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة · 0:01
- التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف · 2:57
- المعنى اللغوي والشرعي للبطانة والتحذير من بطانة السوء · 7:05
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة · 9:09
- التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم» · 15:16
- تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» · 21:10
- تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية · 25:24