تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية
سورة آل عمران · الآية 118 · تفسير سورة آل عمران — الآية 118 · 25:24 – 27:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانه من دونكم لا يهلونكم خبالا، وبينا ان هذه الايه مناعه من الله لمن امن به حتى يقف امام كل كيد يراد به صرف المؤمن عما آمن به. وأول هذه المسائل هي بطانة السوء من غير المؤمنين. لأنها لا تقصر ابدا في عنتهم وفي مشقتهم وستحاول جاهدة أن تصرفهم عما آمنوا به. يقول الحق سبحانه وتعالى: قد بينا لكم الآيات. لعلكم إن كنتم تعقلون إذا فالآيات الهابطة من الله سبحانه وتعالى وإحنا قلنا إن الآيات إما أن تكون آيات قرآنية ولذلك بنسميها آية وإما أن تكون آيات كونية الآيات القرآنية اللي هي تثبت المنهج من الله وهذا كما تقدم وقلنا إن النفقة يجب أن تكون موجهة لمين؟ لله فتلك منهجية قرآنية أيدها الله بمنهجية كونية اللي هي الريح اللي فيها إيه؟ سر وأصابت حبس قوم إذا فالقرآن له آيات والكون له آيات وإذا بدلنا آية ما كان آية يبقى في القرآن ولا لأ؟ طيب وهناك إيه؟ ومن آياته الليل والنهار يبقى دي آية ودي آية، الآية الشيء العجيب الملفت اللي يجب أن نتنبه منه على أن نتنبه إليه لنأخذ منه دستورا لحياتنا، فالآيات القرآنية تعطي المنهج والآيات المنهجية تؤكد صدق الآيات الايه؟ المنهجية. الحق سبحانه وتعالى بيقول: "إن كنتم تعقلون فتتبطلوا إلى هذه الآيات" أن الآية الأولى بينت أنهم منهيون عن أن يت- إِنَّمَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِينَ ۖ يعني مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة · 0:01
- التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف · 2:57
- المعنى اللغوي والشرعي للبطانة والتحذير من بطانة السوء · 7:05
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة · 9:09
- التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم» · 15:16
- تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» · 21:10
- تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية · 25:24