أرشيف الشعراوي

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة

سورة آل عمران · الآية 118 · تفسير سورة آل عمران — الآية 118 · 9:09 – 15:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع انه معصوم يوحى اليه وكلهم صحابه كويسين. لما سيدنا الحسين رضوان الله عليه سال اباه الامام علي كرم الله وجهه قال له يا ابي كن لي عن مجلس رسول الله ماذا كان يصنع فيه؟ يعني لما يجلس كده الاصحاب المجلس بتاع النبي كان ايه شكله؟ قال له ان رسول الله كان لا يجلس ولا يقوم الا على ذكر. ليه؟ قال لك لأن الجلوس والقيام إبطال حركة بحركة. ما هو كان قائم فجلس، كده كويس؟ يبقى دي حركة ولا لأ؟ طب كان جالس فقام، حركة ولا لأ؟ يبقى في كل حركة يذكره الذي خلقه وجعله كده لما يعوز يقعد قال يقعد، طب قول لي بالله أنت لما تعوز تقعد بتحرك كام عضلة عشان تقعد؟ أنت عارفهم؟ كم عضله بالله بتحركها عشان تقعد دي؟ ازاي؟ الحاجات تنفعل لك وانت لا تعرفها، تلتفت تقعد تقعد. طب ولما جيتي تقوم كم حركه؟ كم عضله تتحرك لك؟ الا ما اعرفهاش. والعيل قبل ما يعرف انه له عضلاته وانه له اجهزه برضه بيقوم ولا ما بيقومش؟ ايه الصماء الاجهزه الصماء دي اللي بتفهم مرادك انت بمجرد ما يجي في الذهن ان تقوم تقوم. وبمجرد ما يجي في الذهن انك تقعد تقعد. الله بمجرد ما يجي في الدين انك تشاور تشاور. طب ايه الاوامر دي اللي حصلت؟ مين اللي امر ومين اللي قال ومين اللي عمل؟ ده انت اذا رفعت يدك لا تعرف ما هي العضلات التي تتحرك لترفع اليد. تعرفها انت؟ الله امال ايه دي؟ ايه ايه ايه الاداره الملوكيه دي؟ قال لك وفيك انطوى العالم الاكبر. يعني العالم ده كله منطو فيك انت. ملك كده في المخ ساعه ما هي تنام تنام الله. ايه الحكايه دي؟ ايه الاوامر دي؟ ايه الانصياع ده؟ وبعد ذلك يبين لك على ان الاوامر دي والانصياع دي نظام ومملكه واداره قويه انه يسلبها من بعض الافراد فيحب يشيل ايده كده ما يغدرش. اوعى تفتكر انها جات لك لان ليك ايد هنعمل لك ايد انما ما تقدرش تتامر عليها. الله مملكه كبيره دي مملكه جامده قوي يبقى كل الايرادات بتيجي بايه؟ من النفس كده وتنفعل لك. الرسول صلى الله عليه وسلم ساعة يقوم يقول يا سلام على من امدني بالعضلات والحركات اللي اللي بمجرد ما عاوز اقوم اقوم قال ده شيء عجيب دي واللي عاوز طب يبقى يذكره ولا ما يذكروش؟ طب ولما يجي يقعد؟ يذكر الله اذا ففي كل انفعال ذكر لانه حين ينفعل لاي حركه من الحركات لازم يذكر من الذي خلقه واداله الحكايه دي اللي كهرباء كده مخ يقول للجرحى اتحركت اتحرك طيب قرصك مرغوط طب بالله قول لي كم كم امر بقى يجي علشان تمد ايدك وتمسك كده وتهرس هنا ايه الحكايه دي؟ دي مساله كبيره قوي يبقى لازم كل حركه تنتقل الى حركه لازم يذكر مين؟ الله الذي خلقه صالحا لاستقبال هذه الاشاره بهذا التنفيذ يبقى بيصف مجلس رسول الله بيقول ايه؟ كان لا يجلس ولا يقوم الا عن ايه؟ عن ذكر طيب خد بالك بقى بقى من دقه البطانه بقى اهي وكان لا يوطن الاماكن وينهى عن ايطانها يوطن الاماكن يعني يقول المكان ده وطن فلان اللي يقعد فيه لا اللي يجي ينتهي يجلس حيث ينتهي به المجلس مش حد ايه؟ لان اللي يلزق بقى يقعد ويمكن ما يتكلمش ومايل على يقول لك ده عنده ده له عند الريس حظوه جامد شوف بيتبدد ده ازاي شوف قاعد فيه يقعد ازاي وبعدين يقعد يطلع بقى ايه؟ يعلبد في خلق الله عشان القعده دي يقوم يقول لا لا يوطن الاماكن وينهى عن ايطانها. ولذلك مش هي دي اللي احنا بنشوفها في المساجد كل واحد يعمل له حته ايه؟ ما فيش حته يحل فيها لواحد الا الامام بس. اللي عايز يجي من الاول يجي بالترتيب كده. يدخل. وكان اذا ذهب الى قوم جلس صلى الله عليه وسلم حيث ينتهي به المجلس. في في ادب اكثر من كده بقى؟ هو نفسه يجلس حيث ينتهي به الايه؟ المجلس. لان الله يريد يريد ان ينوع اللقاءات النهارده انا قاعد في ريح فلان وبكره قاعد في ريح فلان والثاني قاعد عايز ينوع اللقاءات عشان نندمج مع بعض انما يا جماعه قاعدين يقول لك لا لا يوطن اماكن طيب وكان يعطي كل جلسائه نصيبهم من مجلسه حتى لا يحسب جليسه ان احدا اكرم عليه منه. ان ان ادى نظره هنا يدي نظره هنا. كلمه هنا يدي كلمه هنا، عشان الجليس بتاعه يعرف انه ايه؟ انه للناس كافه. مش جاي لمخطوطين. وكل واحد يانس ان ده رسوله. مش رسول لده ولا ايه؟ اذا فالرسول صلى الله عليه وسلم كان بيعمل العمليات دي ليه؟ علشان يمنع ان ايه؟ ان اناس يلتحمون فيستغلون ذلك الالتحام.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة نداء «يا أيها الذين آمنوا» ومفهوم التكليف والاستدامة · 0:01
  2. التسليم لأحكام الله ودور العقل ومثال الطبيب في علل التكليف · 2:57
  3. المعنى اللغوي والشرعي للبطانة والتحذير من بطانة السوء · 7:05
  4. هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه لمنع الاستئثار والحظوة · 9:09
  5. التحذير من كيد الأعداء وتفسير «لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم» · 15:16
  6. تفسير قوله تعالى «قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» · 21:10
  7. تفسير «قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون» وتكامل الآيات القرآنية والكونية · 25:24