أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم

سورة آل عمران · الآية 119 · تفسير سورة آل عمران — الآية 119 · 0:00 – 2:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب شوف الايه الثانيه كده جت تقول ايه؟ ها انتم اولئك تحبونهم. طب الكلام على البطانه مش كده؟ ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا. مما يدل على انهم ما استطاعوش ان يلووا المؤمنين الذين ادركوا حلاوه الايمان عن ايمانهم بل المؤمنين حولم انهم يغيروا فيهم. انهم يغيروا فيهم. قاموا لما سمعوا من المؤمنين وما غدروش على نفوسهم نافقوا وقالوا امنا. يبقى يدل على ان المؤمنين عقلوا الكلام ولا لا؟ يبقى في الايات وعقلوها تماما. تحبونهم اذ كيف؟ بتحبوا تعملوا لهم ايه؟ لانكم حين تشرحون لهم قضيه الحق في منهج الاسلام وتشرحون لهم قضيه الدين تبقوا انتم بتحبوهم. ليه؟ لانكم تريدون ان تجنبوهم متاعب الكفر في الدنيا والاخره. يبقى بتحبوهم ولا ما بتحبوهمش؟ هو ده الحب الحقيقي. هو ده الايه؟ الحب الحقيقي. وهم ما بيحبوكوش لانهم عايزين ياخدوكوا للكفر. يبقى انتم بتحبوهم لانكم تريدون ان تاخذوهم الى الايه؟ وهم ما يحبوكوش لانهم عايزين ياخدوكوا الى الايه؟ للكفر. للكفر. طيب ده كلام عاوي. لكن مش غادرين الحكايه يقوم يقول لك احنا امنا. معنى قولهم ان احنا امنا بعد الايات الاولى اللي تدل على انهم بطانه من غير المسلمين يدل على ان موقف المسلمين كان ايه؟ موقف صلب وموقف قوي ولا استجابوش لهم في اي حاجه. فهؤلاء لم يجدوا بدا من ايه؟ من نفاقهم، وإذا لقوكم قالوا ايه؟ آمنا. ليه؟ لأنهم حينما بدت البغضاء من أفواههم لبعضهم أو التصرفات ما جتش تمام طبق ما يريده المسلمون، لا شك أن المسلمين ابتدأوا ايه؟ يقللوا في الود لهم. لما ابتدأوا يقللوا في الود لهم قالت لو استمرت الحكاية دي بقى هيسيبونا خالص ولا لأ؟ هيسيبونا خالص، فقالوا لهم ده احنا ايه؟ امنا. واذا لقوكم قالوا ايه؟ امنا. واذا خلوا يعني خلى بعضهم لايه؟ لبعض. معنى خلوا يعني اطمأنهم على ان اللي موجودين كفار ولا لا؟ والا لو كان مؤمن وياهم ما يبقوش خلوا. على الاول. بقى اذا لقوهم قالوا ايه؟ امنا. امنا واذا خلوا؟ عضوا عليكم الانامل من الغيظ.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم · 0:00
  2. دلالة عض الأنامل من الغيظ ومعناها اللغوي والنفسي · 2:43
  3. أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله · 4:13
  4. منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 6:14
  5. فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع · 12:54
  6. تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} · 14:49
  7. لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة · 16:20