أرشيف الشعراوي

لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة

سورة آل عمران · الآية 119 · تفسير سورة آل عمران — الآية 119 · 16:20 – 17:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان تمسسكم حسنه تسؤكم وان تصيبكم سيئه يفرحوا بها. القرآن لأنه كلام ربنا له في الاساليب تفنن والعبارات في المعنى الواحد تختلف، لأن كل مقام وإن كان المعنى يكاد يكون واحدًا إلا أن كل معنى إيه؟ طب ما هو مثلًا يقول إيه؟ إن الإنسان خلق إيه؟ هلوعًا إذا مسه وإذا مسه الخير، مش كده؟ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك، يبقى مرة يتكلم عنها مس في الشر والخير، ومرة يتكلم عنها إصابة في الشر وفي الخير أهي إن الإنسان خلق إيه؟ إذا مسه وإذا مسه ما قالش وإذا أصابه الاتنين مسهم وبرده في الآية الثانية من حسنة فمن الله ما أصابك من سهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم · 0:00
  2. دلالة عض الأنامل من الغيظ ومعناها اللغوي والنفسي · 2:43
  3. أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله · 4:13
  4. منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 6:14
  5. فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع · 12:54
  6. تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} · 14:49
  7. لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة · 16:20