منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان
سورة آل عمران · الآية 119 · تفسير سورة آل عمران — الآية 119 · 6:14 – 12:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا خلوا يا اولاد مش هو ده اللي بيحصل؟ طب خلي واحد كده بينك وبينه اشياء ومش عارف ايه يخلوا وبعدين ما عرفش ما عرفش ما عرفتش تاخد منه حق ولا ايه؟ ابدا وبعدين تنو قايم بمجرد ما يتولد في ده يقول له اه يا ابن الله انفعال ولا لا؟ ايوه ده انفعال ايه؟ انفعال قسري لان اصل كل تاثير ادراكي في النفس البشريه بيترك مجال وجداني في النفس البشريه والمجال الوجداني لازم يعمل عمليه نزوعيه وحركه ولذلك اللي اللي تزعله فيزعل ويهب كده اعرف انه طيب لانه انفعل وانتهت إنما اللي ما ينفعلش ليه تقول له لا ده لسه انفعاله جاي ده بيكومه ولذلك يقول التقو غيظ الايه؟ الحليم لأنه قاعد ايه؟ يدبأ ليك امبارح وأول وأول وبعدين بقى فاضت الحكايه، إنما اللي يهبها ساعتها كده خلاص وانتهى في المسألة آه ده كلام على الأول بقى الإدراك بينشأ عنه ايه؟ وجدان التشريع الإسلامي لا يريد من الإنسان إنه يبقى حجر أصم ما بينفعلش ده عايز انفعال عايز انفعال بس انفعال مهذب انفعال ربنا يعمل له منهج يقول والكاظمين الغيظ مش كده؟ والعافين عن الناس شوف شوف الدحلبة بقى والكاظمين الايه؟ الغيظ بيعترف القرآن بأن في حاجات تغيظ اللي ما ينغصش من استغضب ولم يغضب فهو حمار يبقى حجر وربنا مش عايز الانسان كده ربنا عايز الانسان انسان له عواطفه، له شعوره، له انفعالاته، بس عايز يهذب الانفعالات. يهذب؟ النبي عليه الصلاه والسلام مات ولده ابراهيم. هنقول بقى يعني ان ان مات ابراهيم وايه يعني ما يموت ولا قال له لا ان العين لتدمع. انفعال. والقلب يخشع. شوف كيف مزج بين العاطفه والايمان. العين بت ايه؟ تدمع. والقلب يخشع وإنا على فراخ إبراهيم لمحزونون. يبقى جماعة ولا لا؟ يبقى مش عايز الإنسان يبقى صام امام الأحداث، لا. عايزه يبقى منفعل ولذلك لما تيجي تشوف القرآن بيدي الإنسان السوي ولا يتبع المؤمن في قالب حديدي بحيث لا يستطيع أن يتغير إلا في قالب الإيمان بالله وبعدين يقول ايه؟ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين. الله إذا مش مطبوع على الذلة ولا مطبوع على العزة ولكنه ينفعل للمواقف موقف يتطلب ذلة بالنسبة للمؤمنين يبقى ذليل موقف يتطلب عز على الكافرين المتكبرين يبقى عايز إيه ويجي مثلا يقول لك إيه أشداء على الكفار رحماء بينهم يبقى الرحمة مش خلق ثابت ولا الشدة خلق ثابت إنما خلق ينفعل للأحداث فحين يكون مع المؤمنين يكون إيه رحيم وحين يكون مع الايه؟ الكفار يبقى شديد، يبقى مش عايزه على ايه؟ على قالب كده مجمده، لا لازم يبقى فيجي الحق سبحانه وتعالى يقول كاظمين الغيظ وبعدين يقول له عافينا عن الناس والله يحب المحسنين، طيب ان عاقبتم فعاقبوا لان ده انفعال. لما يجي يقول لك لا انا عاقبتي تسكت خالص كده يبقى صادم الطبع البشري. ليه؟ قال لك صادم الطبع البشري اللي بعدين يهدد الايمان فيما بعد. لأن لما اتعود ان اللي يعمل فيا حاجه اتنادى عنه يمكن الكفار برضه لما يعملوا فيا اه نقول له لا اتدرب فاخوك المؤمن في الصغيره عشان تفضل الخصله عندك في الايه؟ في الكبيره وبعدين ابقى انت نقيها شويه ان عاقبتم فعاقبوا بايه؟ مثل ما عاقبتم وبعدين قول ان صبرتم فهو خير للصابرين شوف حببني انما اداني الحق ولا ما ادانيش؟ اداني الحق ما كسرش طبعي والا ما كانش يخلقه فيجي يقول كاظمين الغيث يعني ان في عمل عمل غزلي تكزم غيظك يعني ايه ما تعملش له عملية نزوعية تخليها بقى في فإن كنت هتطلعها من قلبك يبقى اسمك عفيت بقى يبقى كزم الغيظ انك انت ما تعملش عملية نزوعية واحد شتمني كزم الغيظ اني ما اشتموش انما في قلبي ولا مش في قلبي اعفو اقول له ايه يعني ما تروح مطلعها من قلبي خلاص اترقى اترقي ثاني يقول والله يحب المحسنين احسن له بكلمه طيبه، قول له انت لازم اعصابك النهارده مش مش تمام، الله يكون في عونك يا شيخ، روح مش عارف ايه، الله تقوم تعمل فيه ايه؟ لما تيجي كظمت الغيظ، تعديت المرحله دي، المرحله الثانيه تعفن، تطلع الغيظ من قلبك. المرحله الثالثه ان كنت بقى شاطر بقى وايمانك بقى في القمه احسن. الله يحب الايه؟ المحسنين المحسنين، ولذلك لما جه قال لك كيف يطلب الاسلام من المؤمنين بالله والمؤمنين بمنهجه ان هو يحسن الى من اساء دي دي دي الطبع البشري دي ضد الطبع البشري هو قال لك لا هو ما جاش ضد الطبع البشري هو اداله الحق في الطبع البشري اه مش كده؟ ولكن ارتقى ولا ما ارتقاش؟ ارتقى ارتقى ولما تيجي تعملها قضيه اقتصاديه منه وله تجد كان لازم يحسن ولذلك احنا قلنا ساعة يجد الأب ابنا من أبنائه ظلم ابنا آخر قلبه يبقى مع مين؟ مش مع المظلوم؟ فهب أن إنسانا أساء عبدا من عباد الله ربي وربه يغار له. قال له لذلك قال له أتحسن إلى من أساء إليك؟ قال أفلا أحسن إلى من جعل الله في جانبي؟ ياااه طب ما أنا أحسن له ده جع ربنا في جنبي ما أحسنش له الزي دي. ده أنا أحسن له قوي لأنه خلى ربنا في الصف انتهت المسألة. إذا
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم · 0:00
- دلالة عض الأنامل من الغيظ ومعناها اللغوي والنفسي · 2:43
- أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله · 4:13
- منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 6:14
- فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع · 12:54
- تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} · 14:49
- لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة · 16:20