أرشيف الشعراوي

فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع

سورة آل عمران · الآية 119 · تفسير سورة آل عمران — الآية 119 · 12:54 – 14:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب يا سيدي ها انتم وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل لسه بقى من الغيظ بقى الغيظ ليه بقى؟ لأن لأن خصمك لما بيكون عمال بيحب لك الإيمان ولا فيش في قلبه لك ضغينة وأنت عمال بتغلي اغلي عليه تتجنى ولا ما تتجنش؟ تعمل فيه كذا وهو الله تبقى انجن ولا ما تتجنش؟ وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ تقول خلوا يعني معناها أنهم أصبحوا في مجتمع كفري وليس معهم مؤمن خلاص؟ وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ من الذي قالها؟ وقد فعلوها في غيبة الإيمان والمؤمنين. بالله لو أن دول كان عندهم عقل وبيفكروا ساعة ما يخلوا لبعضهم يعضوا الأنامل كده وبعدين القرآن يفضحوا يقول ده لما خرجتم عملوا كذا وعملوا كذا وعملوا كذا بالله ما كانوش يقولوا ده لهم رب بيقول لهم على الحاجات المتدارية انما مع ذلك برضه ما ايه؟ ما فهموش. وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الايه؟ من الغيظ. إذا ففي حاجة تغيظ ولكنك تجبن أن تنفث عن غيظك بمقامه الطبيعي. واحد غاظني أروح على الغزل ده أنفعل عليه. طيب واحد غاظني هروح على بعض ليه؟ على نفسي. آه دي مسألة اسمها تحويل النزوع اسمها ايه؟ تحويل لان انت عندك طاقه غضبيه واللي انت غضبان عليه ومنحور منه ومتضايق ما انتش قادر تعمل فيه حاجه تقوم تنفذ الطاقه الغضبيه في ايه؟ في انك تعض على انس تعض في ايه؟ في ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم · 0:00
  2. دلالة عض الأنامل من الغيظ ومعناها اللغوي والنفسي · 2:43
  3. أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله · 4:13
  4. منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 6:14
  5. فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع · 12:54
  6. تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} · 14:49
  7. لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة · 16:20