أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور}

سورة آل عمران · الآية 119 · تفسير سورة آل عمران — الآية 119 · 14:49 – 16:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما دامت المساله كده قال قل موتوا بغيظكم. قل موتوا بايه؟ حيفضل ومعنى قل موتوا بغيظكم أن إغاظة المؤمنين لكم ستستمر إلى أن تموتوا. يبقى ما فيش فايدة. يبقى العملية اللي أنتم بتعملوها غير ذات إيه؟ جدوى ولا فيها فايدة. قل موتوا بغيظكم. وإحنا قلنا ساعة يؤمر الإنسان بشيء ليس في اختياره، لأن الموت مش اختياره. إنما نيجي للحتة اللي فيها الإيه؟ فيها الاختيار. يبقى هتفضلوا منغاظين لأنكم لا تظنون متى تموتون. نعم. يبقى هتفضلوا منغاظين ولا لأ؟ وما دام هتفضلوا منغصين من مين؟ من المؤمنين، وما دام منغصين من المؤمنين يبقى بيطبقوا منهجهم صح ولا مش صح؟ يبقى دي بشارة طيبة لمين؟ للإيمان ونذارة خبيثة للإيه؟ للكافرين. قل موتوا بإيه؟ بغيظكم. إن الله عليم بذات الصدور. إن الله عليم بذات الصدور. ذات الصدور يعني الأمور اللي ما تعددش إلى أن تقال. مش هو قال وما تخفي صدورهم أكبر؟ اللي تخفي صدورهم ايه؟ وما دام اللي هيجازي عليم بما تخفي صدوره مش هنجازيكم بس باللي انتم بتعملوه عمل نزوعي بل باللي ايه؟ باللي جوه صدره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم · 0:00
  2. دلالة عض الأنامل من الغيظ ومعناها اللغوي والنفسي · 2:43
  3. أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله · 4:13
  4. منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 6:14
  5. فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع · 12:54
  6. تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} · 14:49
  7. لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة · 16:20