أرشيف الشعراوي

أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله

سورة آل عمران · الآية 119 · تفسير سورة آل عمران — الآية 119 · 4:13 – 6:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب نشوف كده ايه الغيظ جاي من ايه؟ من انهم لم يست يستطيعوا أن يلحلحوكم قيد شعرة عن منهجكم وإيمانكم. بل بالعكس هم أدوكهم عمالين بيحاولوا معاهم إنهم ياخدوهم في الإيه؟ وشافوا من الود بعد ما نزلت الآيات قل لهم وبقت مسائل شكلية. فينغاظوا ولا ما ينغاظوش؟ طب ده هم كانوا عايزين يعملوا بطانة ويدخلوا مداخل عشان يعملوا إيه؟ عشان يعملوا مفاسدهم. فلما يجدوا إن الخطة بتاعتهم فشلت؟ فيه واحد خصمك يغيظك حين لا يمكنك من ان تغضب عليه. ولذلك لما يقول لما تيجي يقول كلك خصم ويحسدك عايز تفقعه اكثر زيد انت في الفضل. يقوم ينكبت اكثر. زيد انت في الايه؟ مش ولذلك احنا بنقول لما واحد يعمل في واحد سيئه يقول لك اوعى تعمل فيه سيئه والا تبقى زيه تمام. أننا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. اللي عصى ربنا فينه؟ نفقعه احنا. ونطيع ربنا فيه. نقول يا سلام. إيه يا أخويا إيه الجبال دي؟ دي جبال إيمانية. بقى أنا لما عصيت ربنا وعملت فيه كذا وكذا هو بقى يطيع ربنا فيها نقول له آه وإلا يبقى زيك تمام. أنت تعصي ربنا هو يجي يعصي ربنا زيك طب ما أنت يبقى أنت اللي كسبت. لأن أنت خدته إلى جانب الإيه؟ إلى جانب المعصية. إنما هو لازم يكيدك. لازم إيه؟ يكيدك. ده كلام على الاول ساعه ما يشوفوا التصرف ده ما يحققش لهم رغبه يقوم ساعه ما ايه يخلم ويسيبوا بقى اجتماعهم واياهم اول عمليه هيعملوها ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم} وحقيقة نفاقهم · 0:00
  2. دلالة عض الأنامل من الغيظ ومعناها اللغوي والنفسي · 2:43
  3. أسباب غيظ المنافقين ومقابلة إساءتهم بطاعة الله · 4:13
  4. منهج الإسلام في تهذيب الانفعالات ومراتب كظم الغيظ والعفو والإحسان · 6:14
  5. فضح القرآن لمشاعر المنافقين في خلواتهم وظاهرة تحويل النزوع · 12:54
  6. تفسير قوله تعالى: {قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} · 14:49
  7. لطائف بلاغية في قوله تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤكم} والفرق بين المس والإصابة · 16:20