شواهد استقامة المسخرات وضرورة التكليف الإلهي لضبط اختيار الإنسان
سورة آل عمران · الآية 137 · تفسير سورة آل عمران — الآية 137 · 5:13 – 7:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا ذمات لو نظرت الى وسيله مواصلات من الحيوانات الجمال او ال الخيل أو الحمير، وبعد ذلك ماشيين وده رايح وده جاي، عمركش شفت حمارين متقابلين كده اصطدموا ببعض وموتوا اللي راكبهم؟ أبداً. هما يفادوا بعضهم كده حتى ولو كنت أنت نايم. راكب ونايم كده هما يفادوا بعض ويعملوا كده، أبداً. مش بيحصلش حاجة من ده أبداً. مهما كانوا في زحمة، في زحمة يتبدوا لبعض وده يفادي نفسه من ده وده يفاده بدون إرادة منك، لأن ده من نطاق تسخيري. طب انظر أنت لما تدخلت بقى عشان تعمل وسيلة مواصلات فعملت سيارات مع انك انت اللي بتقودها برضه. مع انك انت اللي بتقودها ابتدات بقى تيجي المخالفات. تيجي المخالفات وبدات تتصادم معادي وتعمل لها حوادث واشياء اخرى. اقول لك اه لان لك يد فيه الحق سبحانه وتعالى يريد بهذا ان يدلك على ان ما خلق مسخرا بامر الله وتوجيه لا يتاتى منه فساد ابدا. وإنما يتأتى الفساد مما لك فيه اختيار. فحاول أن تختار في إطار منهج الله. أما أقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا، ابقى صدق. لأن لما ربنا سخر الأشياء مشيت. فلو أنت أطعت الأوامر بتاعته تمشي الأمور ولا لأ؟ ولذلك قلنا لم يشتك الناس أبدا في الدنيا كلها أزمة شمس. ولم يشتكوا أزمة هواء. اشمعنى اشتكوا ازمه طعام؟ لا اله الا الله لان ده الانسان له دخل في ايه؟ له دخل فيها. اذا فمال الانسان فيه دخل يبقى لازم يحكمه قانون التكليف من الله، افعل كذا ولا تفعل ايه؟ ولا تفعل كذا.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم السنن الإلهية وتسخير الكون لمصلحة الإنسان · 0:00
- الفرق بين تسخير الكون واختيار الإنسان وسبب اختلال الأمور · 2:00
- شواهد استقامة المسخرات وضرورة التكليف الإلهي لضبط اختيار الإنسان · 5:13
- خلق الكون بالحق ومصدر الباطل في انحراف الاختيار البشري · 7:15
- حتمية صراع الحق والباطل ومصير الأمم المكذبة السابقة · 8:08
- ضرب المثل المادي للحق والباطل بسيل الماء والزبد · 12:26
- مثل صهر المعادن بالنار وبيان ذهاب الزبد وبقاء ما ينفع الناس · 17:01
- الدقة القرآنية والإعجاز العلمي في قوله «فسيروا في الأرض» · 22:06
- طمر الآثار بالرمال والحث على السير والاعتبار بالحضارات البائدة · 24:09
- تفسير عاقبة المكذبين ومصير الحضارات الطاغية · 26:52