مثل صهر المعادن بالنار وبيان ذهاب الزبد وبقاء ما ينفع الناس
سورة آل عمران · الآية 137 · تفسير سورة آل عمران — الآية 137 · 17:01 – 22:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انزل من السماء ايه؟ ماء فسالت اودية بقدرها. فاحتمل السيل زبدًا رابيا متختخ كده و خلاص ادي المسأله وشفناها وعرفناها وعرفوها كل حاجه وإن لم تذهب بمضي المده وعمايل حركه الماء التموجيه دي الموج ده حاكم له مهمه روكر ساعه ما يعمل كده معناها بينفر قف على على شاطئ أي بحر وبعد ذلك انظر إلى الأشياء القذره اللي تلقى في البحر تلتفت تلاقي بعد مده طلعت على فين؟ على الشط كده. وما يعلم جنود ربك الا هو. لا اله الا الله نعم تلتفت تلاقيها كده كده كده كده كده كده وطلعت على الشط، بعدين طلعت على الشط ياخذوها الجماعه اللي ايه بينظفوا الشط يحرقوها يودوها في داهيه اي حاجه. والا ازاي كانوا يصون الميه دي؟ لازم يعمل العمليه دي. طيب. يبقى اذا الماء لما نزل خد احتمل السيل زبدا رابيا عشان ينعمل ايه في التربه؟ ينقي التربه من العوائق التي تعوق الجزيرات الحبوب المنثوره انها تتغذى. طيب. قال لك ومش بس الحكايه بتاعت الميه وال لا دي ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حليه او متاع زبد مثله. نعم الله طب ما احنا بنشوف الحكايه دي لما يجوا يحطوا اي معدن من الحديد في النار. ايه اللي بيحصل له؟ بيبقى زي العجينه، وبعدين تطلع منه فقاقيع فقاقيع فقاقيع فقاقيع اللي احنا نسميها خرى الحديد. الله وتطلع كده بره وبره عشان الحديد يبقى ايه؟ يبقى قوي. الله. اذا النار عملت ايه؟ صهرت الحديد وطلعت الجنس الضار فيه، او الجنس اللي ما يأديش مهمته لان انا عايزه مثلا منه درع قوي. ولذلك هو الصلب والعمليات ديت ايه؟ ما هو معناها شيء اشتد ايه؟ حميه بالنار عشان تخلص الآثار، والذهب برضه والفضه كل دي يا لساعة ما نحب نخلصها من الايه؟ من الآثار دي بنعمل فيها ايه؟ بنحميها وإذا حميت طلعت منها الايه؟ يبقى أنزل من السماء ايه؟ ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع، الحلية ما يتزهل به فلا يؤدي ضرورة، والمتاع ما يؤدي ضرورة. زبد مثله، طب ايه يا رب التمثيل الحس ده في المية وفي المعادن والعملية دي ايه؟ جايبها ليه؟ قال لك ايه؟ أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا، ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل. الله. كان الحق والباطل اهو الحق ده زي الميه مش كده؟ نعم. والحق زي النار الميه بتعمل ايه؟ بتحمل الزبد الرابي وبعدين ايه؟ والنار بتعمل ايه؟ بتطلع الزبد والاشياء الغثاء اللي في المعادن عشان تخلصها لايه؟ للمنفعه المطلوبه منها كذلك يضرب الله الحق. والباطل، فاما الزبد سواء كان بتاعت الميه او بتاع فاما الزبد فيذهب جفاء، جفاء يعني مطروحا مرميا، واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض، ذلك هو صراع الحق والمباط والباطل في المبادئ والقيم يصوره الله في الامور الماديه ومن العجيب انه يصوره بمتناقضين متناقضين يؤديان مهمة واحدة التناقض ميه ونار ميه ونار الميه بتعمل ايه والنار بتعمل ايه؟ فإياك حين ترى شيئا يناقض شيئا ان تقول هذا يناقض ده مطلوب لشيء وده مطلوب فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم السنن الإلهية وتسخير الكون لمصلحة الإنسان · 0:00
- الفرق بين تسخير الكون واختيار الإنسان وسبب اختلال الأمور · 2:00
- شواهد استقامة المسخرات وضرورة التكليف الإلهي لضبط اختيار الإنسان · 5:13
- خلق الكون بالحق ومصدر الباطل في انحراف الاختيار البشري · 7:15
- حتمية صراع الحق والباطل ومصير الأمم المكذبة السابقة · 8:08
- ضرب المثل المادي للحق والباطل بسيل الماء والزبد · 12:26
- مثل صهر المعادن بالنار وبيان ذهاب الزبد وبقاء ما ينفع الناس · 17:01
- الدقة القرآنية والإعجاز العلمي في قوله «فسيروا في الأرض» · 22:06
- طمر الآثار بالرمال والحث على السير والاعتبار بالحضارات البائدة · 24:09
- تفسير عاقبة المكذبين ومصير الحضارات الطاغية · 26:52