ضرب المثل المادي للحق والباطل بسيل الماء والزبد
سورة آل عمران · الآية 137 · تفسير سورة آل عمران — الآية 137 · 12:26 – 17:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يمثل صراع الحق وهو الشيء الثابت مع الباطل يقول لك دي قضية موجودة حتى فيما لا اختيار له. ونصنعها فيه برضه صراع بين حق وباطل فيما لا اختيار له. لتكون لكم عبرة لمصلحتكم برضه انتم، إذا فهناك صراع حق وباطل في أشياء ليست فيكم ولكنها في أشياء لكم لتخدمكم. فالحق يجيب لك المثل المادي. دي في المعنويات وفي القيم يقول إيه؟ أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها. الأودية نحن نعرفها أنها المكان المنحصر ها بين جبلين والمنحصر بين جبلين اذا نزلت الامطار على الاعالي تنحدر الى الاسفل وتسير في الايه؟ في الوديان، الوديان دي عاده هي اللي تبقى محل الايه؟ الخصب. لان الغريان واللي بينزل من الجبال وبتاع يترسب وتبقى مثلا تربه خصبه لينه يطلع فيها الايه؟ الزرع. كل واد من الوديان ياخذ على قدر سعته. والباقي لما يمتلئ الوادي كده ويفيض يقوم يجري على حته ثانيه. يشوف له مسلك ثاني فسالت اودية بقدرها ذلك مظهر كان مألوفا في الجزيرة ساعة يجي السيل الاودية ايه؟ تمتلئ ماء وكل وادي ياخذ على ايه؟ على قده أنزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا احتمل السيل زبدا ما بتشوفوش اللي احنا نقول عليه الريم يطفو على ايه؟ على جنب. وبعد ذلك ماذا يحدث لهذا الريم؟ يتجمع كده ويطفو وبعدين يجي على ايه؟ على جنب كده. انت انت ما خونتلكش ما عمركش شفت قدر مثلا بتفور فيه لحمه او بتفور فيه اي حاجه. ما انت تلتفت تلاقي فيه الريم طلع. الريم دي اشياء خارجه عن عنصر الشيء الموجود في القدر. فإذا ما جاءت حرارة النار هيه طلعته طفته على الوش، اما انك انت تسرع وتطلعه كده بره او تسيبه تلتفت تلاقيه جه في الجوانب في الجوانب كده وبعدين جه على اطراف القدر وجمد وانتهت المسألة. الله طب ومنين جاي الزبد ده؟ جاي منين؟ قام قال لك ايوه لأن الأرض فيها أشياء كثيرة هذه الأشياء الكثيرة جدور نبات وأشياء مش حاجات من الحاجات دي وشيء يجيبوا الهواء من هنا ومن الهواء يقوم يتخلل مسمها هذه الاشياء اللي اذا وجدت في المسم وجاءت البذور الصغيره علشان تعمل جزير صغير الجزير ده عايز يتغذى ولا ما يتغذاش؟ تقوم لو جت حاجه من دين عند الجزير تحوشه ما ياخدش غذي واحنا عايزين نخليه ياخد ايه؟ غذي غذي يقوم ربنا ساعه ما ينزل الماء يقول قبل الماء ما يروح علشان النبات ويدوب له العناصر نعمل ايه؟ نخلي الزبد ده يضيع. يروح نازل المطر من دول غاسل التربه كلها. غاسل الجبل ومطلع الاشياء دي كلها كلها الغثاء ده وعامله كده على الايه؟ طافي. ساعه ما يطفو اياك ان تفهم ان ذلك علو. الله اكبر الله اكبر ده علو لينتهي. كذلك فورات الباطل. الله كذلك فورة ايه؟ الباطل. اوعى تفتكر ان الزبد ده لما جه فوق الريم، اوعى تفتكر ان الريم لما جه فوق القدر ان دي ايه؟ علو على ما في القدر. لا لا ده ده ذلك تطهير لما في القدر. وهيطلع كله زبد يا روح انتهى الله. فربنا جابها من المثل ده.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم السنن الإلهية وتسخير الكون لمصلحة الإنسان · 0:00
- الفرق بين تسخير الكون واختيار الإنسان وسبب اختلال الأمور · 2:00
- شواهد استقامة المسخرات وضرورة التكليف الإلهي لضبط اختيار الإنسان · 5:13
- خلق الكون بالحق ومصدر الباطل في انحراف الاختيار البشري · 7:15
- حتمية صراع الحق والباطل ومصير الأمم المكذبة السابقة · 8:08
- ضرب المثل المادي للحق والباطل بسيل الماء والزبد · 12:26
- مثل صهر المعادن بالنار وبيان ذهاب الزبد وبقاء ما ينفع الناس · 17:01
- الدقة القرآنية والإعجاز العلمي في قوله «فسيروا في الأرض» · 22:06
- طمر الآثار بالرمال والحث على السير والاعتبار بالحضارات البائدة · 24:09
- تفسير عاقبة المكذبين ومصير الحضارات الطاغية · 26:52