تفسير عاقبة المكذبين ومصير الحضارات الطاغية
سورة آل عمران · الآية 137 · تفسير سورة آل عمران — الآية 137 · 26:52 – 28:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. ايه يعني عاقبة المكذبين؟ قال لك حين حين تكون أمة تحضرت الحضارة الكبيرة دي اللي ربنا نفسه بيقول عليها التي لم يخلق مثلها في البلاد مثلا وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ايه؟ ذي الأوتاد. قام قال لك اللي بيعمل حضارات دي بقى ما يقدرش من ضمن الحضارة دي يعمل لها اللي يصونها ايه؟ بتتاخد ازاي الحضارات الواسعة دي؟ ده لازم بقوة أعلى منها بقى لازم بقوة أعلى منها. الحضارات اللي عملت الأشياء دي ما تقدرش تحتاط في أنها تظل؟ آه قال لك تبقى جت قوة إيه؟ أعلى منها. تبقى جت قوة أعلى منها يبقى إذا نصدق تلك عاقبة المكذبين. ولذلك سورة الفجر لما جت تعرضت لدية، وثمود الذين جابوا الثغر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد. خلاص؟ فأكثروا فيها الفساد. فصب عليهم ربك صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك ما انتهتش المسألة فقال إن ربك لبالمرصاد قيموا شايفكم اللي هيعمل زيهم هيجي ايه؟ برضه تبقى النهاية دي إذا قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم السنن الإلهية وتسخير الكون لمصلحة الإنسان · 0:00
- الفرق بين تسخير الكون واختيار الإنسان وسبب اختلال الأمور · 2:00
- شواهد استقامة المسخرات وضرورة التكليف الإلهي لضبط اختيار الإنسان · 5:13
- خلق الكون بالحق ومصدر الباطل في انحراف الاختيار البشري · 7:15
- حتمية صراع الحق والباطل ومصير الأمم المكذبة السابقة · 8:08
- ضرب المثل المادي للحق والباطل بسيل الماء والزبد · 12:26
- مثل صهر المعادن بالنار وبيان ذهاب الزبد وبقاء ما ينفع الناس · 17:01
- الدقة القرآنية والإعجاز العلمي في قوله «فسيروا في الأرض» · 22:06
- طمر الآثار بالرمال والحث على السير والاعتبار بالحضارات البائدة · 24:09
- تفسير عاقبة المكذبين ومصير الحضارات الطاغية · 26:52