حتمية صراع الحق والباطل ومصير الأمم المكذبة السابقة
سورة آل عمران · الآية 137 · تفسير سورة آل عمران — الآية 137 · 8:08 – 12:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقوم الله سبحانه وتعالى ياتي ويعمل الطريقه اللي يصوم بها هذا الكون انه يبين ان الحق لابد في عرف الناس يصطدم بالباطل والباطل يصطدم بالحق ولكن الحق يجيء والباطل يزهق. ولازم يوريها لنا قدامنا كده. جاء الحق وإيه؟ إن الباطل كان إيه؟ يبقى قد خلت من قبلكم سنن، يعني اعتبروا بما سبقكم، وانظروا إلى اصطدام الباطل بالحق، أدام اصطدام الباطل بالحق؟ إن الباطل كان زهوقا، إن الباطل كان زهوقا، ولذلك يتأتى ذلك لا أقول في موكب الناس مع بعضهم، لا أنا أقول في موكب الباطل مع حق السماء. حق السماء يمثله الرسل وتمثله المناهج وكل حق جاء من السماء وجاء من مناهج الله قابله قوم ايه مبطلون ليه؟ لأن السماء دائما لا تتدخل إلا حين يشيع الفساد وما دام في شايع فساد يبقى في طائفة منتفعة بالفساد ولا ما فيش؟ الطائفة المنتفعة بالفساد وبالباطل تدافع عنه أو لا تدافع لازم تدافع، بعد ذلك يأتي موكب السماء ليصادم هذه، فتنشأ المعركة. أم ربنا قال قد خلت من قبلكم سنن طرائق افهموها كويسة، الباطل زهوق وكل المعارك انتصر فيها مين؟ انتصر فيها الإيه؟ الحق، ولذلك تأتي سورة العنكبوت لتبين لنا ذلك. من من قوله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والى مدين اخاهم شعيبه فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر ولا تعسوا في الارض مفسدين فكذبوه فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين هذه اول ايه سنه من السنن قدامكم شايفينها طيب وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم. روحوا شوفوا مساكنهم حصلت لها ايه. وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين. وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين. لما تسمع وما كانوا سابقين يعني ايه؟ يعني كان في حاجه بتلاحقهم. والذي يلاحقه شيء يسبقه علشان ما يطولوش، قال لك ما يقدروش يسبقونا. نعم. فكلا، ادي السنن اهي، فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبه، ومنهم من اخذته السيطره، ومنهم من خسفنا به الارض، ومنهم من اغرقنا، وما كان الله ليظلمهم، ولكن كانوا انفسهم يظلمون. الله اذا فصراع الحق والباطل قد تقدم وتقدم بواقع وبواقع في امم سبقتكم وبقيت لهم مساكن فمن شاء ان يذهب اليها ليتاكد فليذهب اليها ليتاكد ولا تزال مدائن صالح هناك شوف ولا يزال هناك في عاد كل هذا ولا يزال كل مكان فيه اثر من الاثار ولذلك حيقول فان كنتم تريدون ذلك بقى التاكيد أنا أخبرت فمن آمن بي فليصدق خبري. واللي مش مؤمن قال له سير في الأرض عشان تتأكد بقى إيه اللي حصل.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم السنن الإلهية وتسخير الكون لمصلحة الإنسان · 0:00
- الفرق بين تسخير الكون واختيار الإنسان وسبب اختلال الأمور · 2:00
- شواهد استقامة المسخرات وضرورة التكليف الإلهي لضبط اختيار الإنسان · 5:13
- خلق الكون بالحق ومصدر الباطل في انحراف الاختيار البشري · 7:15
- حتمية صراع الحق والباطل ومصير الأمم المكذبة السابقة · 8:08
- ضرب المثل المادي للحق والباطل بسيل الماء والزبد · 12:26
- مثل صهر المعادن بالنار وبيان ذهاب الزبد وبقاء ما ينفع الناس · 17:01
- الدقة القرآنية والإعجاز العلمي في قوله «فسيروا في الأرض» · 22:06
- طمر الآثار بالرمال والحث على السير والاعتبار بالحضارات البائدة · 24:09
- تفسير عاقبة المكذبين ومصير الحضارات الطاغية · 26:52