أرشيف الشعراوي

أهمية اللين في الدعوة ولطف البيان في النصح

سورة آل عمران · الآية 159 · تفسير سورة آل عمران — الآية 159 · 10:46 – 13:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. لماذا؟ لانك تخرجهم عما الفوا من امور الجاهليه. والذي يخرج واحدا عما الف لا يصح ان يجمع عليه. اخراجه عما اعتاد بالاسلوب الخشن الفظ. لانه في حاجه الى التودد والى الرحمه. لا تجمع عليه بين امرين. ولذلك يقولون في الذي ينصح انسانا يقولون له النصح ثقيل. لان النصح معناه تجريم الفعل في المنصوح. ما تعملش دي معناها ايه؟ ان الفعل ده مش كويس. فما دمت بتجرم فعله كده ما تجمعش عليه امرين. انك انت قبحت فعله واخرجته مما الف وبعد ذلك بما يكره. ده هو في حاجة إلى أن تسدها منه، ده ده ده احنا بنستعملها في ذوات أنفسنا حين نجد مرضا يحتاج إلى علاج مر نغلف العلاج المر في برشام بحيث يمر من منطقة الذوق بلا ألم حتى ينزل في المنطقة التي لا تحس بهذه المرارة لأن الإحساس كله في الفم فيعطوا له طبقة كده يستلذها الإنسان لحد ما إيه؟ ما تنزل في المنطقة اللي مالهاش إشعار إحساس فإذا كنتوا أنتوا بتعملوا كده في الأمور المادية يبقى لازم في الأمور المعنية يعني نعمل إيه؟ النصح ثقيل فلا تجعله جدلا ولا ترسله جبلا. الحقائق مرة فاستعيروا لها خفة البيان. فاستعيروا لها خفة البيان، خفة البيان برضه تؤدي عنك انما بدون استثارة وبدون إثارة وبلطف يحمله على التقبل والمعنى يبقى واحد برضه، هو هتقوله هو هو. الرجل الملك الذي رأى رؤية أن أسنانه كلها وقعت. فجاء للمعبر ليعبر فقال له أهلك جميعًا يموتون. ياهو التعبير ما فرش منه. فراح لواحد تاني. قال له ستكون أطوال أهل بيتك عمرًا. طب ما هي هي هي. طب ما هو ما دام اطول اهل بيته عمر. طب ما هو يبقى هيموتوا قبله ولا ما يموتوش؟ تبقى هي هي ولا لا؟ هي هي. الحقائق مره فاستعيروا لها ايه؟ خفه البيان.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة البيانية لقوله تعالى 'فبما رحمة من الله لنت لهم' ومعاني 'ما' · 0:01
  2. ارتباط الآية بأحداث غزوة أحد وتوجيه النبي للرفق بأصحابه · 5:41
  3. أهمية اللين في الدعوة ولطف البيان في النصح · 10:46
  4. المعنى اللغوي للفظاظة وغلظة القلب وأثرهما على الناس · 13:42
  5. الأمر بالعفو والاستغفار والفرق بين العفو وكظم الغيظ · 15:22
  6. مشروعية الشورى والحكمة منها في قوله تعالى 'وشاورهم في الأمر' · 16:57
  7. حقيقة التوكل على الله والجمع بين الأخذ بالأسباب وتفويض الأمر لله · 20:46