أرشيف الشعراوي

مشروعية الشورى والحكمة منها في قوله تعالى 'وشاورهم في الأمر'

سورة آل عمران · الآية 159 · تفسير سورة آل عمران — الآية 159 · 16:57 – 20:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وشجك وجرحك، كل اللي حدث ده نتيجة إنه خرج ال خرج للمعركة، فإياك أن تقول أشرت عليهم وطاوعتهم في المشورة، وبعد ذلك حدث ما حدث، تقوم تكره إنك إيه؟ تشاورهم ما تقفلش هذا الباب. رغم ما حدث ايه؟ رغم ما حدث من نتيجه المشوره بانها لم تكن في صالح المعركه. يعني لو كانوا الكلام الاول انما اصل المساله معركه التاديب دي ومعركه التهذيب ومعركه التمحيص. يبقى اذا ما ترتبش عليها ان تكره المشوره. برضه شاورهم ليه؟ لان لما يجي العفو وتستغفر لهم ربك و و و الى اخره العفو في نفسك واستغفار ربك تستغفره قد تستغفره بعيدا عنه. ما يعرفوش انما لما تبتدي بقى انت تعمل عمليه نزوعيه وتبتدي ضربة شرهم يبقى اكن المساله الاولانيه انتهت. وما دام المساله الاولانيه انتهت يبقى استأنفنا صفحه جديده. وخدنا الدرس والعظه اللي هتنفعنا في اشياء كثيره. ولذلك تجد بعد هذه المعركه كما قلنا الامور مشيت ايه؟ ليه؟ لأن التجربة والتعليم والتدريب أثر وأثمر لدرجة إن سيدنا أبو بكر سيدنا أبو بكر لما جاءت حروب الردة ماذا صنع؟ مش شاور؟ ولما شاور قالوا له لا ما تعملش هل سمع مشورتهم؟ لا ما سمعش إنما شاور ولا لا؟ شاور فلا فلا إنفاذ المشورة حكم ولا رد المشورة حكم المهم أن تحدث المشورة لأن المشورة تلقيح الرأي بآراء متعددة ولذلك يقول شاور سواك اذا نابتك نائبه خلاص يوما وان كنت من اهل المشورات ان كان الناس بيستشيروك برضه شوف بقى الشاعر ازاي كيف اهتدى ليقرب المعنى دي ما دام هو من اهل المشوره والناس بتاخد رايه طب وانا اللزوم اشاور ده هم بيشاوروني قال له شاور سواك اذا نابتك نائبه ايه في النائبات يوما وان كنت من اهل المشورات فالعين تنظر منها ما دنى ونأى تشوف كل حاجه فيها ولا ترى نفسها الا بمرآتها ما تشوفش نفسها الا بمرايه لان ما يمكن المساله اللي خاصه بغيرك عقلك مستو فيها لانه لا هوى لك والحق هو الذي يكذبك انما طب المسائل بتاعتك ما يمكن هواك هيدخل يلوث المشروع كده ويضببها ويحليها لك ويخليك تحسنها اه طيب العين تنظر منها ما دنى وايه؟ ولا ترى نفسها الا ايه؟ بمن اتى. اذا فالمشوره في احد كانت كانت نتيجتها كما علمتم. يقول الله لها اياك ان تاخذ من سابقه المشوره وانها مشوره ما نفعتش اياك ان تاخذ سابقه من انك تقاطعهم ولا تشاورهم. ليه؟ لانك لن تظل حيا فيهم. هيجي وقت يحكمهم مثلهم. وما دام يحكمهم مثلهم ما تحرموش انه ياخذ اراء الغير. ولما ياخد الآراء ويبقى قدامه آراء متعددة يبقى بحكم الولاية وبحكم أنه الإمام يستطيع أن يفاضل ويقول دي كذا ودي كذا ودي كذا إلا أن يفوض. وشاورهم في الأمر.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة البيانية لقوله تعالى 'فبما رحمة من الله لنت لهم' ومعاني 'ما' · 0:01
  2. ارتباط الآية بأحداث غزوة أحد وتوجيه النبي للرفق بأصحابه · 5:41
  3. أهمية اللين في الدعوة ولطف البيان في النصح · 10:46
  4. المعنى اللغوي للفظاظة وغلظة القلب وأثرهما على الناس · 13:42
  5. الأمر بالعفو والاستغفار والفرق بين العفو وكظم الغيظ · 15:22
  6. مشروعية الشورى والحكمة منها في قوله تعالى 'وشاورهم في الأمر' · 16:57
  7. حقيقة التوكل على الله والجمع بين الأخذ بالأسباب وتفويض الأمر لله · 20:46