أرشيف الشعراوي

الأمر بالعفو والاستغفار والفرق بين العفو وكظم الغيظ

سورة آل عمران · الآية 159 · تفسير سورة آل عمران — الآية 159 · 15:22 – 16:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الرحمه واللين وبعد ذلك اعف عنهم. واحنا قلنا العفو هو محو الذنب محوا، مش كظم غيظ. لان كظم الغيظ يبقى برضه المساله موجوده في نفسك. إلا إنك أنت ما بتعاقبش عليهم، يعني كفيت جوارحك وكفيت لسانك، إنما المسألة في إيه؟ في نفسك لسه، إنما العفو يشيلها خالص. هذا بالنسبة لك. يمكن تقول أنا من ناحيتي خلاص عافيت. إنما أنت مش مسلم لنفسك. أنت وراك إله بيغار عليك. آه وراك إله بإيه؟ فما يكفيش أن تعفو عنهم، لازم تستغفرني أنا لهم. آه تبقى تستغفرني أنا لأن مش كده من الممكن أن صاحب الذنب يعفو ولكن ربي ورب صاحب الذنب ما يعفوش فبقول لا أنت عافيت أنا من عندك انتهينا لكن أنا ما تفتكرش إن أنا بقول لك كده وإن كنت هتصر على إنهم مذنبين أنا مش هعذبهم ده أنا هعذبهم واخد منهم أنا عايزك تإيه؟ تستغفرني تستغفرني أنا علشان خاطرهم فأعفو عنهم دي خاص بك واستغفر له، وإياك أن تخرج بسبب ما أشاروا به، وترتب عليه ما ترتب من هزيمتكم في أحد،

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة البيانية لقوله تعالى 'فبما رحمة من الله لنت لهم' ومعاني 'ما' · 0:01
  2. ارتباط الآية بأحداث غزوة أحد وتوجيه النبي للرفق بأصحابه · 5:41
  3. أهمية اللين في الدعوة ولطف البيان في النصح · 10:46
  4. المعنى اللغوي للفظاظة وغلظة القلب وأثرهما على الناس · 13:42
  5. الأمر بالعفو والاستغفار والفرق بين العفو وكظم الغيظ · 15:22
  6. مشروعية الشورى والحكمة منها في قوله تعالى 'وشاورهم في الأمر' · 16:57
  7. حقيقة التوكل على الله والجمع بين الأخذ بالأسباب وتفويض الأمر لله · 20:46