أرشيف الشعراوي

المعنى اللغوي للفظاظة وغلظة القلب وأثرهما على الناس

سورة آل عمران · الآية 159 · تفسير سورة آل عمران — الآية 159 · 13:42 – 15:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. يبقى بالرحمه لنت لهم وبلين القول تبعوك والفوك واحبوك. كلمه فظ لو كنت فظا الفظ ده ماء الكرش الإبل لما تكون تجد ماء تقوم تشرب اللي يقضيها مده طويله وبعدين ها لما ما تلاقيش ماء تقوم تكتر من الماء اللي عندها من المخزن وتشرب منه ولذلك اظن في موقعه من المواقع عملوا ايه؟ مش قعدوا يذبحوا يذبحوها وياخدوا الميه من ايه؟ من كرشها، الميه بتبقى من كرشها طبعا ميه ايه؟ قاسيله بقى اه فادي ادي معنى الفظ ونظرا لأن ده يورث يعني غضاضة كده فسموا الفظاظة اللي هي خشونة القول. خشونة القول والغلط في القلب. الغلط في القلب ده هو اللي بينشأ عنه الخشونة في الايه؟ في الألفاظ. ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. كل المقدمة ليه؟ ليه؟ رحمة طبعت عليها مني وبالرحمة لنت لهم. وظهر اثر ذلك في اقبالهم عليك وحبهم لك، لانك لو كنت على نقيض ذلك لما وجدت احدا حولك. اذا الثوابت تثبت ان دي الايه؟ طبعك وخلقك، برضه خليك ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة البيانية لقوله تعالى 'فبما رحمة من الله لنت لهم' ومعاني 'ما' · 0:01
  2. ارتباط الآية بأحداث غزوة أحد وتوجيه النبي للرفق بأصحابه · 5:41
  3. أهمية اللين في الدعوة ولطف البيان في النصح · 10:46
  4. المعنى اللغوي للفظاظة وغلظة القلب وأثرهما على الناس · 13:42
  5. الأمر بالعفو والاستغفار والفرق بين العفو وكظم الغيظ · 15:22
  6. مشروعية الشورى والحكمة منها في قوله تعالى 'وشاورهم في الأمر' · 16:57
  7. حقيقة التوكل على الله والجمع بين الأخذ بالأسباب وتفويض الأمر لله · 20:46