حقيقة التوكل على الله والجمع بين الأخذ بالأسباب وتفويض الأمر لله
سورة آل عمران · الآية 159 · تفسير سورة آل عمران — الآية 159 · 20:46 – 26:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا عزمت فتوكل على الله. وقد عزم رسول الله أيضا على الحرب ولبس لأمته. بقى هو كان يلبس اللقمة اللي هي عدة الحرب وبعد ذلك يقولوا له تاني لا خليك يقوم يقلقها تاني بقى هي المسألة ايه بقى؟ مش هرجعها بقى. عزمت فتوكل ايه؟ فتوكل على الله. ادي فايدة الايمان. فايدة الايمان ان الجوارح تعمل والقلوب تتوكل. شوف شوف المعادلة الجميلة الجوارح كايه؟ تعمل تعمل انما القلوب تتوكل تتوكل. الجوارح تقول ايه؟ هنزرع؟ نحرق. نجيب البزر الكويس. نروي نحط سمات نشوف مش عارف ايه، افرض ان هنا صقيع ولا بتاع ولا خايف على نبات منه نجيب قش ونغطيه، كل ده عمل الجوارح. وبعد ذلك القلوب تتوكل فاياك ان تقول المحصول اثم اثم اثم لانني احسنت اسبابي، تقول له لا فوق الاسباب مسببه. تبقى الجوارح ايه؟ تعمل. تعمل والقلوب تتوكل. تتوكل. يبقى اذا الاسلام جاي بايه؟ بحاجتين اثنين. قال لك لان هي دي فايدة الإيمان، لأنني مؤمن بإله له طلاقة القدرة، يخلق بأسباب ويخلق من غير أسباب، الأسباب لك يا بشر، إنما فوق الأسباب لي يا رب، فأنت حين تعمل أخذت الأسباب، وحين تتوكل ضمنت المسبب، حين تتوكل ضمنت إيه؟ يبقى التوكل هو إيه بقى؟ معنى الجوارح تعمل والقلوب إياك أن تظن أن التوكل إن الجوارح ما تعملش. يقوم يقول ده الكسل أو التوكل الكاذب. توكل ولذلك الدليل على كذبه أنه يحب أن يتوكل فيما فيه مشقة. والسهل ما يتوكلش فيه. قلنا للراجل اللي بيتوكل ما يشتغلش. هه؟ يقول له ما أنتش متوكل. وبعدين يجي له الأكل لحده. يقول له لو كنت صادق في التوكل بقى إياك أن إيه تمد يدك إلى لقمة لتضعها في فمك، خليك متوكل على طول. وخلي بقى التوكل يجيب لك اللقمة يحطها فين؟ في بقك والتوكل هو اللي يعملها لك كده وندوغ لك أمال طب السهلة دي بتعمل ليه؟ إشمعنى هنا؟ يبقى أنت بقى بتتوكل دي كسل بقى. دي بلادة حس إيمان. يبقى إيه؟ يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يقول إيه؟ واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله. شوف عم، شوف كلمة عزمت وتوكل. عزمت تقتضي عزيمة. خلاص؟ والتوكل يقتضي إظهار عجز. لأن ما معنى التوكل في الحقيقة هو إيه؟ إظهار العجز. مش كده؟ لأن معنى إنني أتوكل على حاجة أن عجزي أسبابي إيه؟ انتهت. وبرجع إلى اللي عنده قدرة ما عندوش عايز مش كده؟ وهو بقى الإيمان ده التوكل المطلق لما يجي واحد يقول لك أنا وكلت فلان بقى أنا ما أقدرش على الحكاية دي فأنا وكلت إيه؟ معنى توكيله أنه أظهر عجزه ولا لأ؟ وبعد ذلك ذهب إلى ماء غير عاجز ولا لأ؟ كذلك الإيمان نعم التوكل معناه تسليم زمام أمورك إلى الحق ثقة بحسن تدبيره ثقة بحسن ايه؟ تدبيره. ما دام ثقة بحسن تدبيره ومن تدبيره أن أعطاك الأسباب. فما تخدش ما تردش إيد الله الممدودة بالأسباب وبعدين تقول له عاوني بقى يا رب، إعمل لي. لأن إحنا قلنا كمان في سورة الفاتحة الإنسان لما بيدعو بيقول إيه؟ وإياك نعمل. وإياك نستعين. معنى نستعين نطلب منك المعونة أكننا بنعمل ولا لأ؟ آه إياك نعبده وإياك إيه؟ وعلى الـ طيب يا سيدي وعلى الله فليتوكل المؤمنون، المؤمنون بمين؟ به ومادام مؤمنين به من إيمانهم به أنه إله ها قادر حكيم عالم بالمصلحة وما فيش أحسن من إنك أنت توكلني توكل ده وما كان لنبي أن يغل الله انتقلت المسألة نقلة ثانية خالص ما كان لنبي ان يغل. طب ايه علاقه الايه دي؟ اولا يغل يعني يخون في الغني ان ينصر الله ان ينصر ايه؟ اه ان ينصر طيب افهموا ان طيب فاذا عزمت فتوكل على الله ايوه ان الله يحب الايه؟ المتوكل
موضوعات هذا المقطع (7)
- الدلالة البيانية لقوله تعالى 'فبما رحمة من الله لنت لهم' ومعاني 'ما' · 0:01
- ارتباط الآية بأحداث غزوة أحد وتوجيه النبي للرفق بأصحابه · 5:41
- أهمية اللين في الدعوة ولطف البيان في النصح · 10:46
- المعنى اللغوي للفظاظة وغلظة القلب وأثرهما على الناس · 13:42
- الأمر بالعفو والاستغفار والفرق بين العفو وكظم الغيظ · 15:22
- مشروعية الشورى والحكمة منها في قوله تعالى 'وشاورهم في الأمر' · 16:57
- حقيقة التوكل على الله والجمع بين الأخذ بالأسباب وتفويض الأمر لله · 20:46