أرشيف الشعراوي

بلاغة التعبير بـ "يوصيكم الله في أولادكم" وتعدية الوصية بحرف الجر (في)

سورة النساء · الآية 11 · تفسير سورة النساء — الآية 11 · 0:01 – 1:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم قال الحق سبحانه وتعالى: يوصيكم الله في اولادكم. ما شاء الله، نعم الرب. الربني هو اللي بيوصينا في اولادنا. سبحان الله، ربنا بيوصينا في اولادنا يبقى اكننا عند ربنا احب منا عند اولادنا. ابقى. وكلمه يوصيكم الله في مع أن مادة الوصية إذا استقرأناها في الكتاب وجدنا أنها تأتي بالباء، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به، مشكلة؟ وصاكم بإيه؟ به، طيب، شرع لكم من الدين ما وصى به نوح، مشكلة؟ ووصينا الإنسان بوالديه، كلها بالبيع. البيع اللي فات للإلصاق وال، إنما شوف لما جه يوصي الآباء على ال، يوصيكم الله، قال لي يوصيكم مش بأولادكم، لا. يوصيكم الله في أولادكم. فكأن الوصية مكرورة في الأولاد. فكلما رأيت الظرف هو والولد ذكرت الوصية. يوصيكم الله في إيه؟ في أولادكم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. بلاغة التعبير بـ "يوصيكم الله في أولادكم" وتعدية الوصية بحرف الجر (في) · 0:01
  2. حكمة تأخير تفصيل أنصبة المواريث لاستشراف النفس وتشوقها للحكم · 1:35
  3. العدالة والإنصاف في "للذكر مثل حظ الأنثيين" وجعل الأنثى أصلاً في المكيال · 3:08
  4. مسالك القرآن الكريم في رياضة العقل وتدريبه على الاستنباط · 6:23
  5. استنباط حكم ميراث البنتين بالربط بين آية المواريث وآية الكلالة · 9:35
  6. دلالة قوله تعالى "يستفتونك" ومفهوم الكلالة وتأكيد ميراث البنتين · 14:02
  7. أحكام ميراث الأبوين وحالات السدس والثلث وتأثير الإخوة والولد · 16:15
  8. حكمة تقديم الوصية على الدين في اللفظ القرآني · 17:03
  9. بيان الحكمة الإلهية في تقسيم الأنصبة ودلالة قوله "كان عليما حكيما" · 17:41