حكمة تأخير تفصيل أنصبة المواريث لاستشراف النفس وتشوقها للحكم
سورة النساء · الآية 11 · تفسير سورة النساء — الآية 11 · 1:35 – 3:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
للذك الوصيه هي ايه؟ احنا قلنا بقى للرجال نصيب مما ايه؟ مما كسبوا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب. ما جابش النصيب بعد الايه دي على طول الا لما جاب حكايه اليتامى والحيت واليحكى ليه؟ هي دي تربيه الاشتياق للحكم. هو قال للرجال نصيب مش هنقول النصيب ده هو ايه؟ نقوم يجيب لنا ايه متعلقه باليتيم ومش عارف ايه والايه والايه الله الله وبعدين يجيب لنا النصيب يوصيكم الله في اولادكم بالذكر ويتعاملون معاكم الله ايه الحكايه دي؟ قال لك حتى تستشرف النفس الى تفصيل الحكم وحين تستشرف النفس هنقول النصيب اللي ربنا عمله للرجال ايه وللنساء ايه ونقعد نشغل نفسنا بيه فياتي الحكم بعد طلب النفس له فاذا ما جاء الحكم بعد طلب النفس له تمكن من النفس الشيء حين تطلبه النفس يبقى النفس مهيئه لايه؟ انما حين يعرض بدون طلب اهي مره تقبله ومره تايه؟ تغض عنه. فلما يقول للرجال نصيب مما ترك الوالدان وللنساء نصيب مما ترك، وبعد ذلك يترك ويدخل في حكم فرع وهو اليتامى والذين مش عارف يخشون كذا كذا، وبعد ذلك يقول ايه؟ يوصيكم الله في ايه؟ في اولادكم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- بلاغة التعبير بـ "يوصيكم الله في أولادكم" وتعدية الوصية بحرف الجر (في) · 0:01
- حكمة تأخير تفصيل أنصبة المواريث لاستشراف النفس وتشوقها للحكم · 1:35
- العدالة والإنصاف في "للذكر مثل حظ الأنثيين" وجعل الأنثى أصلاً في المكيال · 3:08
- مسالك القرآن الكريم في رياضة العقل وتدريبه على الاستنباط · 6:23
- استنباط حكم ميراث البنتين بالربط بين آية المواريث وآية الكلالة · 9:35
- دلالة قوله تعالى "يستفتونك" ومفهوم الكلالة وتأكيد ميراث البنتين · 14:02
- أحكام ميراث الأبوين وحالات السدس والثلث وتأثير الإخوة والولد · 16:15
- حكمة تقديم الوصية على الدين في اللفظ القرآني · 17:03
- بيان الحكمة الإلهية في تقسيم الأنصبة ودلالة قوله "كان عليما حكيما" · 17:41