مسالك القرآن الكريم في رياضة العقل وتدريبه على الاستنباط
سورة النساء · الآية 11 · تفسير سورة النساء — الآية 11 · 6:23 – 9:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الأنثى يا جماعة شوف بقى، فإن كن نساء فوق اثنتين، أنا عايز تحضروا عقلكوا شوية ويايا عشان نعرف مسالك القرآن في تنبيه الأذهان لاستقبال كلام الله. مسالك القرآن ربنا كرم الإنسان بالعقل والعقل لابد له من رياضة، معنى رياضة يتدرب على حل المسائل، وعلى المشاكل، وعلى إذا طرأت حاجة يقدر يجيب لها الحل، وعلى إنه يستنبط، وعلى إنه يقيس، دي عملية العقل، فيأتي الحق في أهم شيء يتعلق بالإنسان وهو دينه، وأهم شيء يأتي به الدين وهو القرآن يأتي بالدين وهو القرآن، فيجعل للعقل عملية لا ياتي بالنصوص كده كمواد القانون بتاعت الجنايات ولا الجنح تي تي تي تي تي لا ده تلتفت تلاقي ايه ده حته من الحكم هنا وساب طويل ونقل الى حاجه ثانيه وبعدين جاب حته ثانيه من الايه؟ من الحكم الاخر ليه؟ عشان ايه؟ بده يقول لك ان المنهج الالهي ده منهج ايه؟ واحد متكامل ينقلك من شيء لشيء وبعدين يجيب لك الشيء الاصلاني علشان تعمل ايه؟ عشان اذا كنت بصدد شيء ما تفتكرش ان هو ده بس. بل في الاشياء اللي هتجي لك كده بتترابها بتدخل زي ما جاب حته اليتيم واليقطع. هنا الايه دي هتدينا الحكايه دي. طب هو بيشغل عقل ليه كده في ال؟ قام قال لك لانه يريد لعقلك الدربه في الشيء الذي يهمك اولا وهو دينه. لتعمل عقلك فيه. فاذا ما اعملت عقلك فيه اعطيته النشاط ليعمل في المجال الاخر. لكن لما يعود ذهنك انه يديك كل حاجه كده احنا بنعملها ويا اولادنا، اولادنا ما بيعملوش استغماء، واحد يغم روحه وبعدين العيال يستخبوا في حته وبعدين يروح يدور عليهم. مش كده؟ ما بتقعدش كده وتحط بين اولادك وتحط حاجه في ايدك وتقول له هي انا حنريها في ايدي وهي فين؟ تعمل كده ولا لا؟ ليه العمليه دي؟ هي في ظاهرها لا انما هي دربه عقل للاستنباط، تقول له ايه؟ فانا حسك يقوم الولد ان كان بقى ذكي يشوف عينك راح على فين؟ ولا ايدك ان هي اللي بترتعش شويه، ولا ايدك ان هي اللي مش طبيعيه يقوم يروح عارف المسأله، يبقى اذا يروضوا على ايه؟ على انه يستنبط ويفهم، لما يروضوا على انه يستنبط ويفهم ما ياخدش المسائل كده كايه؟ ضربه لاذب كده من غير فكر ولا روية، كذلك احكام الله، يقول لك انا هديك الحكم هنا اهو، شوف بقى
موضوعات هذا المقطع (9)
- بلاغة التعبير بـ "يوصيكم الله في أولادكم" وتعدية الوصية بحرف الجر (في) · 0:01
- حكمة تأخير تفصيل أنصبة المواريث لاستشراف النفس وتشوقها للحكم · 1:35
- العدالة والإنصاف في "للذكر مثل حظ الأنثيين" وجعل الأنثى أصلاً في المكيال · 3:08
- مسالك القرآن الكريم في رياضة العقل وتدريبه على الاستنباط · 6:23
- استنباط حكم ميراث البنتين بالربط بين آية المواريث وآية الكلالة · 9:35
- دلالة قوله تعالى "يستفتونك" ومفهوم الكلالة وتأكيد ميراث البنتين · 14:02
- أحكام ميراث الأبوين وحالات السدس والثلث وتأثير الإخوة والولد · 16:15
- حكمة تقديم الوصية على الدين في اللفظ القرآني · 17:03
- بيان الحكمة الإلهية في تقسيم الأنصبة ودلالة قوله "كان عليما حكيما" · 17:41