حكمة التقنين والعقاب وعلة السكوت عن حد اللواط
سورة النساء · الآية 16 · تفسير سورة النساء — الآية 16 · 17:51 – 21:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وتواب ورحيم ليه؟ قال لك ده من عظمة التكوين. من عظمة الخلق وإبداعه. من عظمة الحكمة. ليه؟ قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى الذي خلق النفس البشرية ثم قنن لها قوانين وبعد ذلك جرم من يخالف الإيه؟ القوانين وبعد أن جرم عمل عقوبة على الجريمة. طيب التجريم في ذاته التقنين في ذاته قطع العذر. ساعة ما يقنن يبقى قطع عليها العذر ما اقولش ما كنتش عارف. ده قانون مش كده؟ وحين يجرم يبقى إيذان منه بأن النفس البشرية قد تضعف وتأتي أشياء مخالفة للمنهج. مش كده ولا لا؟ ما احنا ما احناش ملايكة. يبقى حين يقنن يبقى يقطع الإيه؟ العذر. وحين يجرم يبقى ايزان بان ده من الممكن ان يحدث. من الممكن ان يحدث لاننا مش ملايكه. طيب. وبعد ذلك ماذا وعاقب. في حاجات مجرمه ولكن المشرع الاول ما جرمهاش ولا عمل لها قانون. ليه؟ مش تقصير منه. ده التجريم يأتي فرع انه قدر ان النفس البشريه تعمل ايه؟ تسرق فعمل حد للسرقه ممكن النفس البشريه تضعف وتزند مش كده؟ اه فيجي في حاجات ثانيه يروح ايه؟ ما يجيبش التجريم بتاعها ولا القانون ولا العقوبه بده يدلنا من طرف خفي ان دي مسأله ما كان يتصور في العقل ان تكون ما كان يتصور في العقل ان يكون اه يقوم يجي في اللواط ما ذكرش له حد قال لك لان الفطره السليمه ما تعملوش. يا سلام. الفطره السليمه بدليل انتم ارقى من الحيوان والحيوان لا يصنعه. الله يبقى اذا مش معنى انه ما يجرمش عمل ان هو مش مش داخل في الحساب، لا ده داخل في الحساب بصوره اقوى. لان التجريمه والعقوبه على التجريم المشرع بيقول من الممكن ان يحدث. لكن لما يغفل دي بدون تجريم ها؟ يبقى معناها انه بيقول ده الفطره السليمه ما يصحش. انها تعملها ولذلك انا مش هعمل انما يا رسول يا من كلفت بالتشريع ابقى اوضح حد للحكايه دي يبقى انت من عندك كده يا احسن دي حاجه يعني تبقى شهاده ضدهم مش كويسه الله اذا فعدم وجود نص على جريمه او عقوبه على جريمه ليس معناها انها ما فيش ده قد تكون ايه؟ قد تكون افظع قد تكون افظع لانه لما جه في اللي هو القاتل والمقتول الفاعل والمفعول الاثنين يرموا من جبل كده يموتوا فيه يبقى اكثر من رجم ولا لا؟ آه يبقى إذا مش معنى أنه لا جريمة ولا عقوبة على جريمة إن هذا أمر مباح، ده يبقى سكت عنه لأنه بيقول لك اختشي ده ما ده ما يجيش على البال إن دي تحصل. بدليل إنها ما بتحصلش في الحيوانات اللي أدنى منك، وبعد ذلك أنت تتهم وتقول الشهوة شهوة بهيمية. طب يا ريتها بهيمية يا أخويا. بهيمية ما بتحصلش منها الحكاية دي أبداً أبداً. لا أنثى بتيجي ويا أنثى ولا ذكر ويا إيه؟ ولا ذكر ولا أنثى ويا ذكر تكون حملت ما يجيش ناحيتها خالص. تبقى شهوة بهيمية إيه؟ قول شهوة إنسانية بقى. إنما بهمية إيه؟ أنت ظلمتهم ليه؟ ظلمت الحيوانات ليه؟ مفهوم الكلام ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- أوجه تفسير آيات الفاحشة في القرآن الكريم · 0:00
- حجية السنة وتطبيق النبي لحدود الزنا · 1:28
- الرد على شبهة نفي الرجم من آية تنصيف العذاب · 4:13
- الحكمة العقلية في تفاوت عقوبة الزنا بين البكر والثيب · 6:30
- حفظ النوع ومفهوم إظهار الإسلام على الدين كله · 8:45
- الإيدز والمخالطات الشاذة كشاهد على حكمة تشريع الزواج · 11:53
- دلالة صيغة المبالغة في وصفي الله التواب والرحيم · 15:58
- حكمة التقنين والعقاب وعلة السكوت عن حد اللواط · 17:51
- حكمة تشريع التوبة ومعنى اقترانها بالرحمة · 21:37