أرشيف الشعراوي

حكمة تشريع التوبة ومعنى اقترانها بالرحمة

سورة النساء · الآية 16 · تفسير سورة النساء — الآية 16 · 21:37 – 24:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مفهوم يبقى ربنا سبحانه وتعالى ساعة ما يعمل شيء وبعدين بيقول أنا بتوب أنا بإيه؟ ليه بقى؟ شوف الحكمة في التوبة بقى وفي قبولها أولاً لو أنه لا يحدث لمن آمن معصية كان يعني يحدث يبقى ما فيش التكليف ملوش التكليف ملوش ضرورة إذا التكليف ده لازم معنى تكليف يعني عملية أنت بتزحم فيها إيه؟ بتزحم فيها نفسك شهوتك عايزة تعمل العمل ده ده في المعصية ولا شهوتك عاي شهوتك مش عايزة تتعب نفسها في الصلاة مثلاً الله يبقى إذا ما دام يجي واحد يعمل يبقى ده دليل على أن التكليف صح ولا لأ؟ اسمه تكليف اسمه إيه؟ تكليف وإلا كنا تعاملنا زي الملائكة وانتهت المسألة مش كده؟ فحين يشرع الله التوبة يبقى إذن منه بأن الإنسان ضعيف وقد يضعف في يوم من الايام امام معصيه من المعاصي وليس معنى ذلك ان اطرده من عبوديته ليه. بل انا بقنن له عقوبه، تقنين العقوبه له دليل على اني ما اخرجتوش من حظيره الاسلام ولا التكليف. يبقى بكي على ايه؟ الاسلام وبعدين طب افرضوا كده انه ما قننش التوبه. كان اللي يعمل ضعف واحد امام نفسه، يضعف امام شهوه من الشهوات ويعملها مره واحده وربنا ما كلمتوش التوبة يبقى اسمه فائد زي ما احنا بنقول ويلغ في اعراض الناس بقى زي يبقى الشر يجي منه اكتر ولا لا؟ يبقى ساعتها شرع التوبة عمل ايه؟ سد على الناس على الناس باب الفاقدين اللي هم يعملوا ذنب واحد وبعدين ايه؟ وبعدين يمشي فيه على طول يبقى رحمنا ولا ما رحمناش؟ اذا فحين تاب على العاصي رحم من لم يعصى. وبعدين؟ ما دام قال إن الله كان توابًا. لو قال تواب بس كان معناه ذلك إن كل واحد منا هيذنب عشان يبقى الوصف وياه. أما قال لك لا ورحيم. رحيم إنك ما تعملش حاجة من أول الأمر كده. مش كده ولا لأ؟ آه لأن الرحمة أن لا تقع في الشيء، التوبة أن تقع ثم ربنا إيه؟ يغفرها لك.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. أوجه تفسير آيات الفاحشة في القرآن الكريم · 0:00
  2. حجية السنة وتطبيق النبي لحدود الزنا · 1:28
  3. الرد على شبهة نفي الرجم من آية تنصيف العذاب · 4:13
  4. الحكمة العقلية في تفاوت عقوبة الزنا بين البكر والثيب · 6:30
  5. حفظ النوع ومفهوم إظهار الإسلام على الدين كله · 8:45
  6. الإيدز والمخالطات الشاذة كشاهد على حكمة تشريع الزواج · 11:53
  7. دلالة صيغة المبالغة في وصفي الله التواب والرحيم · 15:58
  8. حكمة التقنين والعقاب وعلة السكوت عن حد اللواط · 17:51
  9. حكمة تشريع التوبة ومعنى اقترانها بالرحمة · 21:37