أرشيف الشعراوي

الحكمة من التذكير بالجزاء ومفهوم تبديل جلود المعذبين في النار

سورة النساء · الآية 56 · تفسير سورة النساء — الآية 56 · 0:00 – 2:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق بقى سبحانه وتعالى كل ما يذكر لنا شويه احكام ويذكر لنا بقى الناس اللي يتمردوا على الاحكام ويعمل لنا يروح مفكرنا بحكايه الجنه والنار بيفكرنا بالايه؟ بالغايه يقول لنا شويه احكام شويه احكام شويه احكام كده وبيقول ايه؟ خدوا بالكم بقى فيه جنه وفيه ايه؟ فيه نار فربنا بعد ما قال الحكايه دي قال ايه بقى سبحانه وجلت قدراته امم اللهم صلي على سيدنا محمد قلنا ايه يا سيدي؟ ها؟ إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا. نصليهم من الصلاء، الاصطلاء. واحد يقول لك نصليهم نارا وما دام ينصل النار وهو يألف أن نار الدنيا حين تحرق شيئا ينتهي إلى عدم وحين ينتهي إلى عدم يبقى مفيش إله. مش كده؟ يقول لك هبة تيجي كده وتحرقه وتنتهي، قال لك لا خد بالك بقى من النار بتاعت الحق سبحانه وتعالى. كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. الله. إذن نعم إذا العذاب ما تفتكريش إن لما يجي النار نار نار الدنيا بتعمل إيه؟ تحرق وتنتهي المسألة. خلاص. تبقى هي لحظة. قال لك لا ده الحكاية مش كده. ده عذاب سرمدي عذاب دائم. مكرر. يقول لي الله. طيب كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. طب الجلود الثانية اللي جاية دي غير الأماكن دي في جلود اتحرقت وجلود ثانية هت إيه؟ أهي عين الأولى أم غيرها؟ إن كانت عين الأولى تبقى إزاي دي؟ وإن كانت غيرها طب وغيرها دي لازم مالوش ذنب طب جلوده اتحرقت وأنت هتجيب له جلود ثانية ما حصلش منها أي حاجة وبعدين تحرقها ثاني؟ قول له الله خد بالك بقى إن لما أنت يكون عندك خاتم مثلاً وبعدين بتقول له إيه؟ أنا صنعت من الخاتم خاتم اخر. المادة واحدة ولا لا؟ اه تبقى المادة هي هي. أنت عندك خاتم كده وبعدين اتكسر الخاتم ولا حاجة رحت عامله للسيف ووديهاله عملك إيه؟ فكونه خاتم تاني مش معناها أنه غير الإيه؟ أنه غير الأول.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من التذكير بالجزاء ومفهوم تبديل جلود المعذبين في النار · 0:00
  2. حقيقة الإحساس بالألم وكون المعذَّب هو النفس الواعية لا الجوارح · 2:34
  3. ميزة القرآن الكريم بكونه منهجاً ومعجزة خالدة متصلة · 6:07
  4. حكمة القرآن في التلميح للحقائق الكونية مراعاةً لطاقة العقول وقت التنزيل · 8:34
  5. ارتداد المخترعات والنظريات العلمية إلى بديهيات الكون التي خلقها الله · 13:51
  6. الإعجاز القرآني في ارتباط مراكز الإحساس بالألم بجلد الإنسان · 20:33
  7. معنى اسمي الله تعالى «العزيز الحكيم» في ختام آية الوعيد · 23:56