حقيقة الإحساس بالألم وكون المعذَّب هو النفس الواعية لا الجوارح
سورة النساء · الآية 56 · تفسير سورة النساء — الآية 56 · 2:34 – 6:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضا فهل فهل التعذيب للجلود أو للأعضاء؟ لا. أي الناس يجب تتنبه لده. العذاب دائما للنفس الواعية. بدليل انك انت مثلا واحد منا يبقى عنده دمل وتعبه ومش قادر يستحمله وبعدين يغفل ينام بمجرد ما ينام مفيش الم. لما يستيقظ يبتدي يقول اه الله اذا الالم مش للعود الالم لمين؟ للنفس الواعيه بدليل اننا لما ارتقينا في الطب وبتاع قلنا النفس الواعيه اللي هي دي كده طب ما نقدر نخدرها ها؟ بحيث إن يحصل الألم ها؟ وما تحسش، وعملناها ولا ما عملناهاش؟ ويقعد يعمل فيه بالمشرط ويعمل ومش عارف إيه وبتاع ولا أي حاجة، الله! تبقى إذا الجلود والأعضاء مالهاش دعوة بحكاية العذاب. إنما دي موصلة للمعذب، والمعذب هو النفس الواعية. المعذب هو إيه؟ النفس الواعية. إنما الجلود تنبج، الجلود مش عارف إيه، الله! بدليل إنها هتيجي يوم القيامة وتشهد عليهم. تشهدي عليهم يا جلود وانت والايادي والبتاع ما هو انت اللي هتتعذبي تقول لا ده انا هبقى اله لتوصيل العذاب وانا ابقى متكيفه اللي بوصل لهم العذاب. الله ايش تافهه؟ نظام يبقى اذا ما تقوليش كلما ويجي بقى اللي يقول لك اللي يشوف في القران ايه كلما نسجت جلودهم ويقعد بقى يعمل لي مظاهره. نقول له يا اخي العلم كل ما بيتقدم كل ما بيهديني الى شيء من ايات الله في الكون. انتوا بتخدروا النفس الواعيه وتقعدوا تقطعوا في العضو زي ما انتوا عايزين. أيحدث له ألم؟ ما بيحدثش له ألم، إذا الألم ليس للعضو. إنما الألم لمين؟ للنفس الواعية. النفس الواعية ما دام خضلت ما دام العذاب يبقى إذا إذا الجوارح دي والآلات دي كلها بتوصل لمين؟ بتوصل للنفس الواعية. ويبقى بقى الجلد والأشياء اللي بتنحرق دي مبسوطة للنفس الواعية عندهم بت إيه؟ بتتعذب ويبقى مبسوط أوي. هيبقى ايه؟ ودي مثلا يشبهوها بايه؟ افرض ان واحد عنده مرض حكه ولا بتاع ولا اي حاجه مثلا، وبعدين يقعد يهرش، الهرش بيسيل دمه انما هو يبقى مستلذ. انما هو يبقى ايه؟ مستلذ. يبقى اذا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها نقول له الجلود حين تبدل الشكليه بتاعتها هي اللي بتتبدل، انما الماده نفسها هي هي. طب ادي واحده، الشيء الاخر هو اللي بيتالم الجلد لا ما بتألمش الجلد ولا أي جارحة تتألم، بدليل أنك إن كنت مؤلما من أي عضو من الأعضاء وتنال مفيش ألم. بمجرد ما تستيقظ يجي الألم، يبقى إذا الألم مش للعضو، الألم للنفس الإيه؟ ونقول له وهو العلم تقدم لدرجة إنهم جم للنفس الواعية وخدروها تخديرا بشريا. وبعد ذلك يصنعون في العضو ما يشاء والنفس الواعية ما ت إيه؟ ما تضرعش.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من التذكير بالجزاء ومفهوم تبديل جلود المعذبين في النار · 0:00
- حقيقة الإحساس بالألم وكون المعذَّب هو النفس الواعية لا الجوارح · 2:34
- ميزة القرآن الكريم بكونه منهجاً ومعجزة خالدة متصلة · 6:07
- حكمة القرآن في التلميح للحقائق الكونية مراعاةً لطاقة العقول وقت التنزيل · 8:34
- ارتداد المخترعات والنظريات العلمية إلى بديهيات الكون التي خلقها الله · 13:51
- الإعجاز القرآني في ارتباط مراكز الإحساس بالألم بجلد الإنسان · 20:33
- معنى اسمي الله تعالى «العزيز الحكيم» في ختام آية الوعيد · 23:56